في إطار التوجيهات الرئاسية ببذل الجهود لوقف التصعيد في المنطقة، أجرى الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالات هاتفية مع عدد من نظرائه، شملت الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، والأمير فيصل بن فرحان آل سعود، والدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وإسحاق دار، وعباس عراقجي، وهاكان فيدان، وذلك اليوم الاثنين.
وتناولت الاتصالات التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وأهمية تكثيف الجهود لدعم مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية، إلى جانب المساعي المبذولة للتوصل إلى تسوية توافقية.
وأكدت الاتصالات ضرورة التمسك بالنهج التفاوضي، ومواصلة الجهود الرامية إلى التوصل لتفاهمات بين الأطراف المعنية، بما يسهم في تثبيت وقف إطلاق النار، وإنهاء الحرب، وتخفيف حدة التوتر الإقليمي، وضمان حرية الملاحة، في ضوء التداعيات الخطيرة لأي تعطيل لحركة الملاحة على سلاسل الإمداد والتجارة الدولية والاقتصاد العالمي.
وجدد وزير الخارجية تأكيده أن إرساء دعائم الاستقرار يتطلب احترام سيادة الدول، ومراعاة الشواغل الأمنية لدول المنطقة، وفي مقدمتها الدول الخليجية، مشددًا على أن تغليب لغة الحوار يظل المسار الوحيد لدعم السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.

زيارة مصدر الخبر