• عبد الغني: تشكيل لجنة لصياغة تعديلات شاملة على قانون النقابة الحالي.. وأبو زيد: لا إقصاء لأي مهندس من العمل النقابي.. وأولويتنا تلبية طموحات المهندسين
واصل الدكتور المهندس محمد عبد الغني- نقيب المهندسين، سلسلة اللقاءات الأسبوعية المفتوحة، والمخصص لاستقبال المهندسين الذين لديهم شكاوى أو طلبات شخصية تتعلق بالخدمات النقابية المختلفة.
شارك في اللقاء الأستاذ الدكتور المهندس مصطفى أبو زيد- وكيل النقابة، حيث استعرض المهندسون عدة مقترحات، أبرزها: ضوابط الشفافية في تشكيل اللجان النقابية، وتطبيق التصويت الإلكتروني في الانتخابات، وتعديل قانون النقابة، وخطة التحول الرقمي، وملف بدل التفرغ، وتعزيز التعاون مع النواب المهندسين بمجلسي النواب والشيوخ.
وجدد نقيب المهندسين الدعوة لجميع الأعضاء للمشاركة في اللقاء، مؤكدا التزامه بسياسة “الباب المفتوح”، وقال: مكتبي كنقيب للمهندسين هو مكتب لجميع المهندسين، وأتحدث مع جموع المهندسين بشفافية مطلقة، فلم ولن أخفي شيئا عن المهندسين”، مشيرا إلى أن الهدف الأساسي من “لقاء الأربعاء” هو إيجاد حلول مباشرة وسريعة لمشكلات الزملاء المتعلقة بخدمات نقابية.
وأعلن نقيب المهندسين أنه سيتم إعلان معايير محددة خلال الفترة المقبلة لتنظيم الانضمام إلى جميع لجان النقابة، مع الالتزام بأعلى درجات الشفافية في عملية الاختيار، وأوضح أن التقييم سيعتمد على الخبرات المهنية ومدى الانتظام في الحضور بالنسبة للأعضاء السابقين باللجان، مشددا على التطبيق الصارم لأحكام القانون، حيث سيتم استبعاد أي عضو يغيب ثلاث جلسات متصلة أو خمس جلسات منفصلة، وذلك لضمان فاعلية اللجان، لافتا إلى أن العدد الأمثل لأعضاء كل لجنة يتراوح بين 20 إلى 25 عضوا.
وكشف نقيب المهندسين عن تشكيل لجنة برئاسة أحد وكيلي النقابة، بالنقابة العامة والنقابات الفرعية، لصياغة تعديلات شاملة على قانون النقابة الحالي.. وقال إنه في حال تفعيل مشروع القانون المقدم إلى البرلمان منذ تسع سنوات، ستعمل النقابة على إضافة تعديلات تتعلق بإقرار “التصويت الإلكتروني”، أما في حال عدم مناقشته، فستتولى اللجنة إعداد تعديلات شاملة للقانون، على أن يتم عرضها على الجمعية العمومية للمهندسين لإبداء الرأي فيها قبل إحالتها إلى البرلمان.
وأشار نقيب المهندسين إلى أن تطبيق التصويت الإلكتروني في انتخابات النقابة يواجه تحديين رئيسيين: الأول قانوني ويتطلب إقرارا تشريعيا، والثاني تقني ويتعلق بتأمين العملية الانتخابية في كافة مراحلها.
وقال نقيب المهندسين أنه سيتم خلال الفترة القادمة توجيه دعوة للنواب المهندسين بالبرلمان لعقد لقاء بمقر النقابة، لبدء مرحلة من التعاون والتنسيق في كل ما يخص النقابة والمهندسين.
وفيما يتعلق بالتحول الرقمي، أكد الدكتور محمد عبد الغني أن النقابة تعمل وفق جدول زمني محدد للانتهاء من خطة التحول الرقمي، معربا عن تطلعه لأن تصبح نقابة المهندسين رقمية بالكامل قبل نهاية عام 2026.واستحوذت الحقوق المالية للمهندسين على جانب كبير من النقاش، حيث أكد النقيب دعمه الكامل للمطلب العادل بإقرار “بدل التفرغ” وتطبيق كادر المهندسين، مشيرا إلى تشكيل لجنة نقابية مختصة بملف بدل التفرغ.
وأشار نقيب المهندسين إلى أن النقابة تدرس عدة مقترحات لزيادة الموارد، مؤكدا أن الهدف الاستراتيجي للنقابة هو رفع معاش المهندس إلى مستوى لائق.. وقال: تحقيق هذا الهدف مرهون بمضاعفة الموارد الدائمة للنقابة، وإحداث طفرة في استثماراتها، مؤكدا أنه يجري حاليا دراسة البدائل المتاحة لتحقيق أفضل استثمار لمشروعات النقابة، وسيتم عرضها على الجمعية العمومية لاختيار أفضلها.
وبشأن صرف الإعانات المرضية عبر النقابات الفرعية، أوضح نقيب المهندسين أنه سيتم وضع ضوابط ومعايير حاكمة لصرف الإعانات لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه ومنع الازدواجية بين ما يتم صرفه عبر النقابة العامة والنقابات الفرعية.
و طمأن النقيب الحضور بشأن ملف “نيوتن”، مؤكدا أن الموقف القانوني للنقابة قوي.
وحول أندية النقابة قال نقيب المهندسين: لدينا مشروع ضخم لتطوير نوادي المهندسين، سيتم عرضه على المجلس الأعلى لمناقشته وإقراره”.
وأضاف: نستهدف إنشاء أكبر عدد ممكن من النوادي في كافة المدن، وأن تكون جميعها على مستوى لائق بالمهندسين، مع إدارتها بفكر احترافي يضمن تحقيق عائد مالي للنقابة.
من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور المهندس مصطفى أبو زيد- وكيل النقابة، أن زيادة موارد النقابة تمثل حجر الزاوية لتمكين المجلس من تقديم خدمات أفضل وأسرع للأعضاء.. وقال” لن نقصي أي مهندس يستحق المشاركة في العمل النقابي، وليس لدينا فواتير انتخابية تجاه أحد، وهدفنا الوحيد هو تحقيق نجاح جماعي لهذه الدورة النقابية، وتلبية طموحات جموع المهندسين”.
واختتم نقيب المهندسين اللقاء بالدعوة إلى إعلاء روح العمل الجماعي، مؤكدا أن الاختلاف يجب أن يكون موضوعيا وليس شخصيا لنتمكن جميعا من مواجهة التحديات الكبرى في ملفات الرعاية الصحية، والإسكان، والأندية، والتدريب المهني، واستثمارات النقابة، بما يحقق صالح المهندس والمهنة.. وقال: يسعدني أن تشهد النقابة كل يوم فعاليات وأنشطة.