انطلقت الفعاليات التمهيدية لحوار انتقال الطاقة رفيع المستوى في العاصمة الفرنسية، باريس، صباح اليوم الأثنين حيث ينعقد بمقر  وكالة الطاقة الدولية.

جلسات مكثفة تستمر طوال اليوم كخطوة استباقية للتحضير لمؤتمر المناخ

بحسب أجندة الحوار المنشورة على الموقع الرسمي للطاقة الدولية، فإنه من المقرر استمرار الجلسات المكثفة طوال اليوم، ويأتي هذا الحوار كخطوة استباقية كبرى للتحضير لمؤتمر الأطراف المشاركين في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ “مؤتمر المناخ الحادي والثلاثين”، والمقرر عقده في مدينة أنطاليا بتركيا شهر نوفمبر القادم.

أبرز الحاضرين لحوار انتقال الطاقة

كشف بيان وكالة الطاقة الدولية أن أبرز الحاضرين في هذا الحوار الخاص بمناقشة مستقبل الطاقة في ظل الأزمات المتتالية على العالم والتي انتهت بحرب الشرق الأوسط وتسببت في غلق مضيق هرمز، هو المدير التنفيذي للوكالة، مع تمثيل رفيع المستوى لمسؤولين من وزارة البيئة والتطوير العمراني التركية (بصفتها الدولة المضيفة للمؤتمر القادم)، وبالشراكة مع وزارة المناخ والطاقة الأسترالية التي تلعب دورًا محوريًا في قيادة المفاوضات الدولية لهذا العام.

الفعاليات تضم وزراء الطاقة والمناخ من أكثر من 50 دولة

 أبرز الحاضرين لهذا الحوار، فذكر البيان أن الفعاليات التي بدأت اليوم شهدت حضورًا دوليًا واسعًا ضم العديد من القيادات المعنيين بمجال الطاقة، وعلى رأسهم وزراء الطاقة والمناخ من أكثر من خمسين دولة، ورؤساء وممثلي المنظمات الدولية المعنية بالبيئة والتنمية، وقادة كبرى شركات الطاقة العالمية والمستثمرين في قطاع التكنولوجيا الخضراء، بجانب تمثيل وفود عن دول جزر المحيط الهادئ والدول الأكثر تضررًا من التغيرات المناخية.

أهداف المؤتمر الخاص بحوار انتقال الطاقة رفيع المستوى

بحسب بيان الطاقة الدولية، فإن أهمية هذا الحوار تنصب حول كونه المنصة الأساسية لتحويل الوعود الدولية إلى خطط عمل ملموسة، لأنه يهدف إلى تسريع وتيرة التحول من الوقود التقليدي إلى مصادر الطاقة المستدامة، وضمان أمن الطاقة العالمي في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة، والاتفاق على آليات تمويل جديدة لدعم الدول النامية في مشاريع الطاقة النظيفة.

أجندة حوار انتقال الطاقة وأهم الموضوعات المطروحة للنقاش

ستتركز جلسات الحوار اليوم حول القضايا الحيوية الخاصة بملفات الطاقة المتجددة، ووضع جداول زمنية لزيادة القدرات الإنتاجية من طاقة الرياح والشمس ثلاث مرات قبل نهاية العقد الحالي، مع مناقشة مدى كفاءة استهلاك الطاقة، وبحث إقرار معايير دولية لتقليل الهدر في الشبكات الكهربائية والمباني، بجانب إطلاق مبادرة “الطهي النظيف في أفريقيا”، وهي مبادرة تدعم الدول الأفريقية في الحصول على مصادر طاقة غير ملوثة، وأخيرًا ستطرق النقاشات إلى قضايا المناخ، وبحث هيكل التمويل الجديد لما بعد عام 2026 لضمان وصول المساعدات لمستحقيها، مع مناقشة كيفية سد الفجوة بين الطموحات السياسية والواقع الاقتصادي لقطاع الطاقة العالمي. اقرأ أيضا: الطاقة الشمسية تقود مؤشرات نمو الطلب العالمي.. وتحذيرات من انبعاثات الكربونوكالة الطاقة الدولية: فقدان خمس إمدادات الغاز ومشاريع التوسع تأجلت لمدة عامينوكالة الطاقة الدولية ترصد تحولات “أمن الطاقة” ومستقبل الغاز المسال لـ4 سنوات قادمة

زيارة مصدر الخبر