جريدة الدستور, فن 3 مايو، 2026

شهد العرض العالمي الأول لفيلم The Devil Wears Prada 2 حضورًا لافتًا لعدد من أبرز نجوم هوليوود، يتقدمهم ميريل ستريب، إميلي بلانت، آن هاثاواي، إلى جانب ليدي جاجا وستانلي توتشي، في حدث ضخم أقيم بمدينة نيويورك، وسط توقعات بأن يحقق العمل نجاحًا استثنائيًا على مستوى الإيرادات.الفيلم، الذي يأتي بعد نحو 20 عامًا من الجزء الأول، لا يكتفي بالرهان على الحنين الجماهيري، بل يعتمد على استراتيجية إنتاج وتسويق مكثفة، تعكس تحولات صناعة السينما الحديثة، حيث أصبح تحقيق الأرباح يبدأ قبل عرض الفيلم نفسه.وكشفت ميريل ستريب في تصريحات ترويجية أنها كانت قد رفضت في البداية المشاركة في الجزء الأول عام 2006، في خطوة تفاوضية لرفع أجرها، وهو ما تحقق بالفعل، مؤكدة أن الفيلم حقق لاحقًا نجاحًا ضخمًا تجاوز تسعة أضعاف ميزانيته، ليصبح علامة فارقة في تاريخ السينما.وبحسب التقديرات، فإن ميزانية الجزء الثاني تبلغ نحو 100 مليون دولار، يذهب ما يقرب من نصفها إلى أجور النجوم المشاركين، خاصة مع الاستعانة بعدد كبير من الأسماء البارزة في مجالات الفن والموضة والإعلام، في ظهورات خاصة تهدف لتعزيز القيمة التسويقية للفيلم.ومن أبرز هذه المشاركات، ظهور ليدي غاغا بشخصيتها الحقيقية، في مشهد قصير بلغت تكلفته نحو 2.5 مليون دولار، إلى جانب قائمة طويلة من الأسماء المؤثرة في عالم الأزياء، مثل دوناتيلا فيرساتشي ومارك جاكوبس ونعومي كامبل.ويعكس الفيلم توجهًا واضحًا نحو تعظيم الإيرادات عبر الشراكات التجارية، حيث أبرم صُنّاعه اتفاقات مع عدد من العلامات العالمية، من بينها Dior، التي تظهر داخل الأحداث كجزء من السياق الدرامي، إلى جانب علامات أخرى مثل L’Oréal وSamsung وStarbucks.كما تم طرح منتجات دعائية مستوحاة من الفيلم داخل الأسواق الأمريكية، تشمل أزياء وإكسسوارات ومنتجات استهلاكية، في خطوة تهدف إلى خلق تجربة متكاملة تربط بين العمل السينمائي وسوق التجزئة.وتشير التوقعات إلى أن الفيلم قد يحقق ضعف ميزانيته خلال عطلة الافتتاح، مستفيدًا من الانتعاش الأخير في الإقبال على دور العرض، إلى جانب الزخم الإعلامي الكبير الذي يحيط به.

اقرأ المزيد 

من UFC إلى هوليوود.. لوك هيمسورث يروي قصة حياته خارج الكاميرا

زيارة مصدر الخبر