قال وزير السياحة والآثار شريف فتحي، إن الدولة المصرية تعمل على تحقيق توازن دقيق بين الحفاظ على المواقع الأثرية وحمايتها، وبين إتاحتها أمام الحركة السياحية، مشيراً إلى أن أولوية الوزارة الأولى تتمثل في صون التراث والحفاظ عليه، ثم يأتي بعد ذلك تنظيم تجربة وصول الزائرين والسياح إلى تلك المواقع بصورة تراعي قيمتها التاريخية والأثرية.
جاءت كلمته خلال الفعالية، التي أُقيمت بالتعاون مع مجموعة Abercrombie & Kent، تحت عنوان: “رحلة القيادة لقادة السياحة العالميين: التعافي والقيادة وآفاق التحول في قطاع السياحة والسفر خلال العقد المقبل”، بمشاركة شريف فتحي وزير السياحة والآثار، وعدد من أبرز الشخصيات الدولية المعنية بصناعة السياحة العالمية.
وأضاف، أن تحقيق هذا التوازن ليس بالأمر السهل، خاصة في ظل تراكمات سابقة تتطلب تغييراً تدريجياً في طريقة التعامل مع المواقع الأثرية، لافتاً إلى أن الوزارة تتحرك بخطوات مدروسة تضمن تصميم تجربة زيارة تحافظ على الآثار أولاً وتوفر في الوقت نفسه تجربة سياحية متميزة.
وأشار الوزير إلى أن تطوير المتحف المصري بالتحرير يمثل أحد الملفات المهمة التي تعمل عليها الوزارة حالياً، موضحاً أنه تم تشكيل فريق متخصص لإعادة صياغة تجربة الزائر داخل المتحف بما يعكس قيمته التاريخية الكبيرة ومكانته الخاصة لدى المصريين والعالم.
وأكد أن الوزارة، بالتعاون مع عالم الآثار زاهي حواس وفريق العمل، تسعى لتقديم رؤية جديدة للمتحف تعيد إبراز هويته التاريخية والثقافية، وتجعل منه نقطة جذب رئيسية تدفع الزائرين للوقوف في طوابير لمشاهدة ما يضمه من كنوز أثرية فريدة.
ويُعد المجلس العالمي للسياحة والسفر (WTTC) من أبرز المؤسسات الدولية الممثلة للقطاع السياحي الخاص عالميًا، حيث يضم في عضويته رؤساء تنفيذيين لكبرى شركات السياحة والسفر والفنادق والطيران والتكنولوجيا المرتبطة بصناعة السياحة.
أخبار مصر, بوابة الشروق
7 مايو، 2026