اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال، وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، بأن 169 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية في منطقة باب الرحمة شرقي المسجد، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال.وتواصل شرطة الاحتلال فرض إجراءاتها المشددة على دخول المصلين الفلسطينيين للمسجد، وتحتجز هوياتهم الشخصية عند بواباته الخارجية، وتتواصل الدعوات الفلسطينية للحشد وشد الرحال إلى المسجد الأقصى، في ظل تصاعد تحريض “جماعات الهيكل” المتطرفة على تنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد.وكثفت جماعات المستوطنين خلال الأيام الأخيرة دعواتها للمستوطنين للمشاركة في اقتحامات جماعية للأقصى، وسط تحذيرات من مخططات تستهدف فرض وقائع تهويدية جديدة داخل المسجد.
الجامعة العربية تطالب بإجراءات فعالة لضمان سلامة الصحفيين الفلسطينيين
وسبق وأكدت جامعة الدول العربية، اليوم، أهمية اتخاذ المؤسسات الدولية والإقليمية الإعلامية والحقوقية إجراءات فعالة لضمان السلامة الجسدية للصحفيين الفلسطينيين، وحقهم في أداء مهامهم ضمن بيئة آمنة، ووقف استهدافهم وملاحقتهم، أو تدمير بنيتهم الإعلامية، أو فرض قيود صارمة عليهم، بعدما أضحى التراب الوطني الفلسطيني من المناطق الأكثر خطورة وتدهورًا للممارسة الصحفية.
ضمان السلامة الجسدية للصحفيين الفلسطينيين
وشدد السفير أحمد رشيد خطابي الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، في بيان بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الإعلام الفلسطيني والذي يوافق 11 مايو من كل عام، على أهمية البعد التضامني لإحياء هذا اليوم ورمزيته القوية في مساندة الصحفيين الفلسطينيين ضد الانتهاكات الإسرائيلية التي تستهدف تعطيل العمل الصحفي الفلسطيني عن نقل الحقائق الميدانية إلى العالم. ونوه بأن الاحتفاء باليوم العالمي للتضامن مع الإعلام الفلسطيني جاء بموجب القرار رقم 508، الذي اعتمده مجلس وزراء الإعلام العرب خلال دورته العادية الـ52 بالقاهرة؛ وذلك بهدف تذكير العالم بالمخاطر المحدقة بأداء شبكات الإعلام الفلسطيني في ظل تمادي السياسات الإسرائيلية المتطرفة في تضييق الخناق على الوجود الفلسطيني الأصيل، وتفاقم الانتهاكات الجسيمة والممنهجة للسلطات الإسرائيلية.