قال رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، مساء اليوم الأحد، خلال جلسة مغلقة أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، إن مهمة نزع سلاح حزب الله لم تُحدد للجيش في إطار عملياته العدوانية المتصاعدة في لبنان.وأضاف زامير، بحسب ما نقلته إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن المهام التي حُددت للجيش تشمل منع تهديد الصواريخ المضادة للدروع وعمليات التسلل، وتهيئة الظروف أمام الحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله.

زامير: لم تُحدد للجيش مهمة نزع سلاح حزب الله ولا وقف لإطلاق النار في لبنان

تدمير مُمنهج.. لماذا تصر إسرائيل على التصعيد العسكري في لبنان؟

وأضاف رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن الجبهة الشمالية لا تشهد وقف إطلاق نار، وذلك رغم الهدنة المعلنة من الجانب الأمريكي منذ 17 أبريل الماضي.وسبق، وقال الخبير العسكري، العميد فواز عرب، إن ما شهدته الأيام الأخيرة يمثل تصعيدًا إسرائيليًا ملحوظًا قبل أيام قليلة من انطلاق المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، برعاية أمريكية، والتي سيرأس الوفد اللبناني خلالها السفير سيمون كرم.

تصعيد إسرائيلي يسبق المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية

وتابع، خلال مداخلة عبر تطبيق “سكايب” على فضائية “القاهرة الإخبارية”، اليوم الأحد، أن هذا التصعيد وصل إلى تخوم مدينة ببيروت لا سيما في منطقة السعوديات، وكذلك إلى الضاحية الجنوبية، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا المدنيين، إلى جانب تدمير ممنهج في مناطق جنوب لبنان.أكد، أن الهدف من هذا التصعيد يتمثل في ممارسة الضغط على الدولة اللبنانية قبل بدء المفاوضات، إضافة إلى محاولة التأثير على بيئة حزب الله، نظرًا للدور الكبير الذي يلعبه الحزب في هذا السياق، منوهًا إلى أن هذه المفاوضات لن تستمر إلا بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار.واختتم الخبير العسكري، أن الرئيس اللبناني كان واضحًا في موقفه حيث أعلن سابقًا عن أنه لن يقبل التفاوض تحت ضغط النار.

زيارة مصدر الخبر