شهد مشروع إنشاء استاد النادي المصري الجديد طفرة إنشائية كبرى، حيث أعلنت الشركة المنفذة للاستاد عن انتهاء كافة الأعمال الخرسانية للمشروع بنسبة 100%، بالتوازي مع انطلاق المرحلة النهائية والأهم، وهي زراعة أرضية الملعب بنظام النجيل الهجين وفق النظام العالمي “هايبرد”.ومن جانب آخر، أكد مديرا المشروع، المهندس محمد كساب والمهندس محمد القاضي، اكتمال الهياكل وتركيب المقاعد بالمدرجات بنجاح تام، بالإضافة إلى اكتمال أعمال الشركة المتخصصة في تجهيز ملعب الاستاد، الذي يمر حاليًا بعدة مراحل، أهمها فرش طبقات الرمال المعالجة لتشكيل قاعدة مستوية تمامًا، بالإضافة إلى دمج طبقة من الألياف الصناعية فائقة الجودة التي تعمل كشبكة حماية للجذور. بعد ذلك، سيتم البدء في زراعة بذور العشب الطبيعي لتتداخل مع الألياف الصناعية، مما يمنح الملعب قوة تحمل مضاعفة ومظهرًا خلابًا يدوم طوال فصول السنة، حيث يعتمد النظام الهجين على استمرار اللون الأخضر للملعب والحفاظ عليه نتيجة اللعب المستمر.وأوضح مديرا المشروع أنه تم تصميم وتجهيز أرضية الاستاد لتواكب أحدث الاشتراطات الدولية للاتحاد الدولي لكرة القدم “FIFA”، مثل ما يحدث في الملاعب الأوروبية الكبرى من حيث نظام تصريف المياه، والذي يضمن استمرار اللعب بكفاءة حتى في أقصى الظروف الجوية، بالإضافة إلى تقليل إصابات اللاعبين وتوفير سرعة مثالية للكرة.
دخول المشروع في مراحله النهائية
وتابع مديرا المشروع أن ذلك يعد إعلانًا عن دخول المشروع في مراحله النهائية من التشطيبات واللاندسكيب، وهو ما يعكس الجدية في التنفيذ والالتزام بالجدول الزمني، بشرط استمرار التدفقات المالية اللازمة لاستمرار الأعمال الجارية حاليًا.واختتم مهندسو المشروع بالقول إن هذا التطوير الشامل يهدف إلى تقديم تجربة مشاهدة استثنائية للجماهير وبيئة لعب احترافية، تضع النادي المصري في مقدمة الأندية صاحبة الملاعب المتطورة عالميًا، حيث إننا لا نبني مجرد ملعب، بل نؤسس صرحًا رياضيًا يواكب المعايير الأوروبية ليكون فخرًا لمشجعي النادي المصري.