في خطوة أثارت جدلًا واسعًا، طالب 9 وزراء و13 نائبًا إسرائيليًا الشرطة بالسماح للمستوطنين باقتحام  المسجد الأقصى يوم الجمعة المقبل، الذي يوافق ذكرى احتلال القدس الشرقية عام 1967. وكشفت منظمة “بأيدينا” اليمينية المتطرفة، الداعمة لاقتحامات الأقصى، عن رسالة رسمية وُجهت إلى الشرطة وتحمل توقيعات الوزراء والنواب، غالبيتهم من حزب الليكود بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وضمت القائمة وزراء بارزين، من بينهم وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ووزير العدل ياريف ليفين، ووزير الطاقة إيلي كوهين، إلى جانب عدد من أعضاء الكنيست من حزبي “الليكود” و”الصهيونية الدينية”. ويأتي هذا التحرك وسط تصاعد التوتر في القدس، خاصة مع توافد عشرات آلاف الفلسطينيين عادةً إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة، في وقت تواصل فيه الأوساط الفلسطينية رفضها لاقتحامات المستوطنين التي تتم بشكل شبه يومي منذ عام 2003، باستثناء يومي الجمعة والسبت.

تصعيد إسرائيلي خطير بالأقصى.. 9 وزراء و13 نائبًا يُطالبون باقتحام المسجد الجمعة

ماهر مقلد: إسرائيل ترتكب جرائم موثقة في الجنوب اللبناني

زيادة عدد الوزراء الموقعين تثير المخاوفوبحسب تقارير إسرائيلية، فإن عدد الوزراء المطالبين بالسماح بالاقتحام ارتفع من ثلاثة فقط الأسبوع الماضي إلى تسعة وزراء حاليًا، ما أثار تساؤلات بشأن إمكانية تغيير موقف الشرطة الإسرائيلية التي كانت تميل سابقًا إلى رفض هذه الطلبات خشية التصعيد الأمني.ويرى مراقبون أن اتساع دائرة الدعم الحكومي للاقتحامات يعكس تنامي نفوذ التيار اليميني المتطرف داخل الحكومة الإسرائيلية، في ظل استمرار الحرب والتوترات الإقليمية. الجنود كـ”البط في ميدان الرماية”وفي سياق متصل، شنّ رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيجدور ليبرمان هجومًا حادًا على حكومة الاحتلال، متهمًا إياها بترك الجنود الإسرائيليين في لبنان “أهدافًا سهلة” أمام هجمات حزب الله.وقال ليبرمان خلال اجتماع لحزبه، إن الجنود الإسرائيليين “أشبه بالبط في ميدان الرماية”، في إشارة إلى الخسائر المتزايدة الناتجة عن هجمات الطائرات المسيّرة التابعة لحزب الله.وأضاف أن المسيّرات الهجومية، خصوصًا تلك العاملة بتقنية الألياف الضوئية، باتت تمثل تحديًا خطيرًا للجيش الإسرائيلي، في ظل اعتراف تل أبيب بصعوبة رصدها أو اعتراضها. حزب الله يعلن تنفيذ 22 عملية ضد مواقع إسرائيليةوكان حزب الله قد أعلن، الأحد، عن تنفيذ 22 عملية عسكرية ضد مواقع وآليات إسرائيلية في جنوب لبنان، باستخدام صواريخ وقذائف مدفعية وطائرات مسيّرة.وأوضح الحزب أن عملياته جاءت ردًا على “الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار” والاعتداءات المتكررة على قرى الجنوب اللبناني.وشملت الهجمات استهداف تجمعات عسكرية إسرائيلية في الخيام ودير سريان والطيبة وطيرحرفا والبياضة، إضافة إلى مواقع عسكرية قرب الناقورة.كما أعلن الحزب عن استهداف جرافتين عسكريتين من نوع “D9″، ومدرعة اتصالات من نوع “هامر”، فضلًا عن دبابات “ميركافا” ومقرات قيادة إسرائيلية في الجنوب اللبناني.ونشر الحزب مقاطع فيديو قال إنها توثق لحظات استهداف قوات وآليات إسرائيلية بواسطة طائرات مسيّرة، في مشاهد تعكس تصاعد المواجهة على الجبهة الشمالية.

زيارة مصدر الخبر