وصل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، مساء اليوم السبت، إلى العاصمة طهران في زيارة رسمية تستمر يومين، في إطار تحركات دبلوماسية تقودها إسلام آباد لتقريب وجهات النظر بين إيران والولايات المتحدة، وسط استمرار الهدنة الهشة التي أوقفت التصعيد العسكري الأخير في المنطقة.وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأن الزيارة تأتي ضمن جهود باكستان الرامية إلى تسهيل المحادثات بين طهران وواشنطن وتعزيز الاستقرار الإقليمي، في ظل تعثر المفاوضات السياسية رغم التهدئة العسكرية القائمة.

وزير الداخلية الباكستاني في طهران لاحتواء التوتر وإنقاذ الهدنة

القيادة المركزية الأمريكية: تحويل مسار 78 سفينة وتعطيل 4 لعدم الامتثال للحصار على إيران

وكان وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني في استقبال نظيره الباكستاني، فيما تأتي هذه الزيارة بعد أيام قليلة من زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى إيران، في مؤشر على تصاعد الدور الباكستاني في الوساطة بين الطرفين.وتواصل إسلام آباد لعب دور الوسيط منذ استضافتها الشهر الماضي اجتماعا رفيع المستوى جمع وفدين أمريكيا وإيرانيا، في محاولة لإحياء قنوات الحوار ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.ويأتي ذلك بعدما ساهم وقف إطلاق النار، الذي دخل حيّز التنفيذ في الثامن من أبريل، في احتواء التوتر الناتج عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أواخر فبراير الماضي.

رسائل أمريكية تفيد باستعداد ترامب لاستئناف المحادثات

وفي السياق، كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران تلقت رسائل من واشنطن تفيد باستعداد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاستئناف المحادثات.في المقابل، صعّد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف لهجته تجاه الولايات المتحدة، مطالبا بقبول المقترح الإيراني المؤلف من 14 بندا لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، محذرا من أن أي تجاهل لتلك الشروط سيقود إلى “فشل جديد” في مسار التفاوض.وتشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران حالة من الجمود السياسي، حيث توقفت المفاوضات تقريبًا بسبب اتساع فجوة الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني، خصوصًا ملف تخصيب اليورانيوم الذي تتمسك به طهران بينما تصر واشنطن على فرض قيود أكثر تشددًا، حسبما ورد في تقرير لفضائية “القاهرة الإخبارية”.

زيارة مصدر الخبر