هل يمكن أن يكون الزيت الذي تستخدمه في الطبخ اليومي يرفع خطر الإصابة بالسرطان بشكل خفي؟ تشير دراسة حديثة إلى وجود ارتباط مقلق بين حمض اللينوليك الموجود في العديد من زيوت الطبخ الشائعة وبين سرطان الثدي الثلاثي السلبي، هذه الدراسة تثير تساؤلات كبيرة حول اختياراتنا الغذائية إلا أن هذا الموضوع ليس بهذه البساطة، وهو ما سنوضحه بشكل أفضل في هذا التقرير.في البداية يجب التعريف بحمض اللينوليك وهو حمض دهني من نوع أوميغا-6 يوجد بكثرة في زيت الصويا ودوار الشمس والذرة، ولا يمكن لأجسامنا انتاجه وهو حمض أساسي ولذلك نحصل عليه من الغذاء، حيث يلعب دورًا أساسيًا في بناء أغشية الخلايا الصحية، والحفاظ على صحة الجلد، وتنظيم الالتهابات، لذلك مثله مثل معظم العناصر الغذائية، فهو مفيد وغير مفيد في نفس الوقت وفق الكمية التي يتم استهلاكها.
مخاطر زيوت الطهي
وفي الدراسة الجديدة التي نشرها نشر باحثون من كلية طب وايل كورنيل في نيويورك مؤخرًا دراسة في مجلة Science تسلط الضوء على مخاطر محتملة لزيوت الطهي الغنية بحمض اللينوليك، وجاءت أبرزها أنه يمكن لحمض اللينوليك أن يرتبط ببروتين يُعرف باسم FABP5 (بروتين ارتباط الأحماض الدهنية 5)، الموجود بكثرة في خلايا سرطان الثدي الثلاثي السلبي.

الشيخوخة الصحية
وفي دراسة حديثة من جامعة هارفارد تابعت أكثر من 100 ألف شخص على مدى 30 عامًا، وجدت أن النظام الغذائي الغني بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والمكسرات ومنتجات الألبان قليلة الدسم يرتبط بشيخوخة صحية، لكن الواقع أن أقل من 10% من المشاركين حققوا ما وصفه الباحثون بـ”الشيخوخة الصحية”، أي بلوغ سن السبعين دون الإصابة بـ11 مرضًا مزمنًا رئيسيًا، مع الحفاظ على الوظائف الإدراكية والجسدية والعقلية.
