شهدت محافظة المنوفية واقعة مؤسفة، حيث عُثر على جثمان مسن داخل مسكنه بعد مرور نحو يومين على وفاته، وذلك عقب انقطاع التواصل بينه وبين أسرته، في واقعة أثارت حالة من الحزن بين ذويه والجيران.وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنوفية، بقيادة اللواء علاء الجاحر، إخطارًا يفيد بالعثور على جثمان رجل يبلغ من العمر 72 عامًا داخل شقته، وقد ظهرت عليه علامات بداية التحلل نتيجة مرور وقت على الوفاة دون اكتشافها.وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية إلى محل البلاغ لمعاينة الموقع والوقوف على ملابسات الحادث، حيث جرى فرض طوق أمني بمحيط المكان، وإجراء الفحص المبدئي للحالة، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.وبالفحص والمعاينة، تبين أن المتوفى كان يقيم بمفرده بعيدًا عن محل إقامة أبنائه، وأنه كان يعاني من ظروف صحية سابقة، من بينها إصابته بجلطة في المخ، وهو ما يرجح تأثر حالته الصحية بشكل عام خلال الفترة الأخيرة.وبسؤال أفراد أسرته، أفادوا بأنهم كانوا يحاولون التواصل معه هاتفيًا خلال الأيام الماضية دون جدوى، الأمر الذي دفعهم إلى التوجه إلى محل إقامته للاطمئنان عليه، ليكتشفوا وفاته داخل مسكنه، مؤكدين في أقوالهم عدم وجود أي شبهة جنائية في الحادث.كما انتقل مفتش الصحة إلى موقع الواقعة لإجراء الكشف الطبي على الجثمان، حيث أفاد، بعد الفحص، بأن الوفاة طبيعية ولا توجد أي علامات تشير إلى وجود عنف أو شبهة جنائية.وتم تحرير محضر بالواقعة بواسطة الأجهزة الأمنية المختصة، وإخطار جهات التحقيق التي تولت متابعة الإجراءات القانونية اللازمة، وقررت التصريح بدفن الجثمان عقب انتهاء الفحوصات والإجراءات الرسمية.وتواصل الأجهزة المعنية متابعة الواقعة في إطار استكمال التحقيقات الروتينية، مع التأكيد على أن المؤشرات الأولية جميعها تؤكد أن الوفاة طبيعية، وسط حالة من الحزن بين أسرة المتوفى وأهالي المنطقة.
أخبار مصر, جريدة الدستور
20 مايو، 2026