ظهرت مقرمشات “جيباتشى سينبى” لأول مرة فى منتصف العقد الأول من الألفية الثانية، بعدما تعاون أعضاء نادى “أوماتشى جيباتشى أيكوكاى”، المتخصص فى حب “دبابير الحفار”، مع أحد الخبازين المحليين لإنتاج وجبة خفيفة غير تقليدية تجسد طبيعة هذا النوع من الدبابير، ولم يقتصر الأمر على الفكرة الرمزية فقط، بل انتهى المشروع إلى إنتاج بسكويت محشو بدبابير الحفار المجففة.

جيباتشى سينبى اليابانية تثير الجدل كمقرمشات محشوة بالدبابير

مقرمشات محشية بالدبابير الصالحة للأكل

مكون غير مألوف

وتعرف الدبابير بأنها تحتوى على نسبة مرتفعة من البروتين مقارنة بالحشرات الأخرى الصالحة للأكل، إلا أن هذه الميزة لا تبدو كافية لإقناع كثير من الناس بتجربة هذا النوع من الوجبات الخفيفة، بحسب ما ذكر موقع oddity central، ويعتبر البعض أن فكرة تناول بسكويت يحتوى على عشرات الدبابير السوداء المجففة تبدو غير شهية، خاصة لمن لا يفضلون الحشرات أو فكرة تناولها مجففة، ورغم ذلك، يقال أن “جيباتشى سينبى” تعد من الوجبات الغريبة المعروفة فى اليابان، وتحظى باهتمام خاص بين كبار السن.

 

طريقة التحضير والمذاق

يقوم الصيادون المسنّون المنتمون إلى نادى أوماتشى جيباتشى أيكوكاى بنصب الفخاخ داخل الغابات لجمع الدبابير، قبل غليها وتجفيفها، ثم تسليمها إلى خباز محلى يقوم بإضافتها إلى المقرمشات.

ويقال إن العجين يتمتع بمذاق حلو قليلا، بينما تشبه الحشرات المجففة فى نكهتها طعم الزبيب المحروق، وهى نكهة قد لا تبدو جذابة للكثيرين.

أما نوع الدبابير المستخدم فى صناعة “جيباتشى سينبي”، فهو، ويصنف ضمن الأنواع الآمنة للاستهلاك البشرى.

 

رائحة مثيرة للجدل وشهرة سياحية

ورغم صلاحية هذه الدبابير للأكل، فإن ذلك لا يجعلها بالضرورة طعاما مفضلا لدى الجميع، وتشير التقارير إلى أن الرائحة المنبعثة عند فتح العبوة تشبه إلى حد كبير رائحة طعام الأسماك.

ورغم غرابة الفكرة والرائحة، أصبحت هذه المقرمشات معروفة على نطاق واسع، ويمكن العثور عليها فى الأسواق المحلية ومتاجر الأطعمة الفاخرة بمدينة أوماتشى اليابانية.

كما يسافر بعض السياح خصيصا إلى المدينة من أجل تجربة هذه الوجبة الفريدة التى تحولت إلى واحدة من أكثر الأطعمة اليابانية غرابة.

زيارة مصدر الخبر