بوابة الشروق, رياضة 21 مايو، 2026

أعربت إميلي موريسمو مديرة بطولة فرنسا المفتوحة للتنس عن أسفها لقرار بعض اللاعبين ​بتقليص التزاماتهم الإعلامية قبل انطلاق المنافسات وذلك في ظل ‌التوترات المتزايدة حول الجوائز المالية ونفوذ اللاعبين في البطولات الكبرى.
وأكدت موريسمو تقارير صحفية بأن عددا من اللاعبين البارزين قرروا أن يقتصر ظهورهم الإعلامي على ​الجلسات الإلزامية التي تستغرق 15 دقيقة يومي الخميس والجمعة المخصصين ​لوسائل الإعلام قبل المغادرة دون إجراء أي مقابلات إضافية.
وتأتي هذه ⁠الخطوة بعد أسابيع من الإحباط المتزايد بين اللاعبين، الذين ​يقولون إن البطولات الأربع الكبرى توزع حصة أقل من العائدات مقارنة ​ببطولات اتحادي لاعبي ولاعبات التنس المحترفين، وتتخذ قرارات كبرى دون تشاور كاف.
وقالت موريسمو للصحفيين “نأسف لهذا القرار، لكنني واثقة من المناقشات التي ستجري ومن أننا سنمضي ​قدما معا”.
وكانت المصنفة الأولى عالميا أرينا سبالينكا قد حذرت هذا ​الشهر في روما من أن اللاعبين قد يلجأون لمقاطعة البطولات الكبرى في نهاية ‌المطاف ⁠إذا لم يستجب المنظمون لمطالبهم.
وقالت سبالينكا “في مرحلة ما، سيتعين علينا المقاطعة إذا كان ذلك هو الحل الوحيد للدفاع عن حقوقنا. نحن من نصنع العرض. دوننا، لن تكون هناك بطولات ولا ترفيه. أعتقد ​أننا نستحق أجورا ​أفضل”.
وفي حين ⁠توزع بطولات اتحادي لاعبي ولاعبات التنس المحترفين نحو 22 بالمئة من الإيرادات على اللاعبين، تشير التقديرات إلى ​أن البطولات الكبرى توزع نحو 15 بالمئة، ​ما أدى ⁠إلى توترات بين منظميها وممثلي اللاعبين.
وقالت موريسمو إن بطولة فرنسا المفتوحة لم تستخف بتهديدات المقاطعة، لكنها أضافت أن المناقشات ستعقد.
وأضافت: “نتعامل مع كل ⁠ما ​يصدر عن اللاعبين بجدية.. لن أقول لكم مساء ​الغد إن كل شيء قد حُسم، لكن المناقشات ستستمر أيضا بعد البطولة. سنبدأ المناقشات، وهذا ما ​يريده الجميع”.
وتنطلق بطولة فرنسا المفتوحة يوم الأحد.

زيارة مصدر الخبر