رد لبنان، الجمعة، على العقوبات الأمريكية التي طالت عناصر من الجيش اللبناني بتهمة تسريب معلومات استخباراتية مهمة إلى حزب الله اللبناني، في أول إجراء أمريكي من نوعه ضد عسكريين لبنانيين.وأعلنت قيادة الجيش اللبناني، اليوم، أن ولاء عسكرييها هو للمؤسسة العسكرية فقط، ردا على عقوبات أمريكية.

الجيش اللبناني يرد على فرض عقوبات أمريكية استهدفت ضابطين تابعين له

استشهاد 5 لبنانيين بينهم مسعفون جراء غارة لجيش الاحتلال جنوب لبنان

وقالت قيادة الجيش، في أول تعليق رسمي لبناني: “تؤكد القيادة أن جميع ضباط المؤسسة العسكرية وعناصرها يؤدون مهامهم الوطنية بكل احتراف ومسئولية وانضباط، ووفق القرارات والتوجيهات الصادرة عن قيادة الجيش”.وأكد الجيش اللبناني أن ولاء العسكريين هو للمؤسسة العسكرية والوطن فقط، وأنهم يلتزمون تنفيذ واجباتهم الوطنية، بعيدا عن أي اعتبارات أو ضغوطات أخرى.وتعهدت قيادة الجيش اللبناني بأنه إذا ثبت قيام أي عسكري أو موظف في الأمن العام بتسريب أي معلومة إلى خارج المؤسسة سيتعرض للمساءلة القانونية والقضائية العادلة.وجاء في البيان اللبناني، “لم يجرِ تبليغ قيادة الجيش من خلال قنوات التواصل المعتمدة من الجانب الأمريكي بشأن العقوبات قبل إعلانها”.

واشنطن تفرض عقوبات على 9  أشخاص بينهم سفراء وضباط بالجيش اللبناني

وليل الخميس الجمعة، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن فرض عقوبات على تسعة أشخاص بينهم سفير إيران في بيروت ونواب لحزب الله وضابطان لبنانيان، قالت إنهم مرتبطون بالحزب، وشاركوا في عرقلة عملية السلام في لبنان.والضابطان هما رئيس دائرة الأمن القومي في المديرية العامة للأمن العام العميد خطار ناصر الدين، ورئيس فرع الضاحية الجنوبية معقل حزب الله في مديرية المخابرات التابعة للجيش العقيد سامر حمادة، بتهمة مشاركة معلومات استخباراتية مهمة مع حزب الله.وجاءت العقوبات الأمريكية على الضابطين اللبنانيين في وقت يعمل لبنان على تشكيل وفده العسكري إلى محادثات مع وفد عسكري إسرائيلي يستضيفها البنتاجون في 29 مايو الجاري، بموجب مقررات جولة المفاوضات الأخيرة.

زيارة مصدر الخبر