اليوم السابع, سياسة 26 مايو، 2026

أكد النائب حسام خليل، عضو مجلس النواب وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن ما شهدته منطقة الساحل الشمالي الغربي خلال السنوات الأخيرة يمثل تحولًا تاريخيًا غير مسبوق في خريطة التنمية والاستثمار في مصر، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية نجحت بقيادة الرئيس في تحويل الساحل الشمالي من منطقة موسمية محدودة النشاط إلى مركز اقتصادي وسياحي واستثماري عالمي يجذب كبرى الشركات ورؤوس الأموال العربية والأجنبية.

وقال النائب حسام خليل، إن خطة التطوير الشاملة التي نفذتها الدولة في منطقة الساحل الشمالي، وعلى رأسها مدينة العلمين الجديدة، ساهمت بشكل مباشر في خلق بيئة استثمارية متطورة قائمة على البنية التحتية الحديثة والمدن الذكية وشبكات الطرق والمحاور العملاقة، وهو ما شجع المستثمرين على ضخ استثمارات ضخمة داخل السوق المصري.

 

صفقة رأس الحكمة نقطة تحول فارقة ونجاح اقتصادي كبير للدولة المصرية

وأوضح النائب حسام خليل، أن صفقة رأس الحكمة مثلت نقطة تحول فارقة ونجاحًا اقتصاديًا كبيرًا للدولة المصرية، بعدما أصبحت نموذجًا عالميًا في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، مؤكدًا أن هذه الصفقة أعادت الثقة بقوة في الاقتصاد المصري وفتحت الباب أمام موجة جديدة من المشروعات العملاقة والشراكات الدولية داخل الساحل الشمالي الغربي.

وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن النجاح الذي تحقق في رأس الحكمة دفع العديد من الشركات والمستثمرين إلى التنافس على فرص الاستثمار في المنطقة، سواء من خلال المشروعات السياحية أو السكنية أو التجارية، وهو ما انعكس في صفقات كبرى جديدة مثل مشروعات القاهرة الجديدة وعلم الروم وغيرها من المشروعات التنموية التي تؤكد أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو بناء اقتصاد قوي ومستدام.

وأضاف النائب حسام خليل، أن الدولة لم تركز فقط على جذب الاستثمارات، بل حرصت أيضًا على تحقيق تنمية متكاملة توفر فرص العمل للشباب، وتعزز قطاعي السياحة والعقارات، وترفع من قيمة الأصول المصرية، بما يدعم خطط التنمية الشاملة ورؤية مصر المستقبلية، مؤكدًا أن الساحل الشمالي أصبح اليوم واجهة حضارية واقتصادية تعكس حجم الإنجاز الذي تحقق على أرض الواقع.

زيارة مصدر الخبر