يعد  النحت الصورة الأولى التي اشتغل عليها المصري القديم، بوصفه أحد أبرز أدواته في تسجيل منجزه الإنساني وتوثيق سيرته الحضارية، وهو ما يتجلّى بوضوح في الكم الهائل من الأعمال التي تركها لنا، والتي ما تزال حتى اليوم شاهدًا حيًا يحفر تفاصيل التاريخ المصري القديم والمتجدد، ويكشف ملامح الحياة اليومية بما حملته من طقوس واحتفالات وأفراح.وعن الأعمال النحتية التي تعبّر عن العيد بوصفه معادلًا للفرح والانطلاق، تحدثت الفنانة والنحاتة نيفين ناثان

نيفين ناثان تستعيد روح العيد المصري في أعمالها
 فتاة الأرجوحة  قالت الفنانة والنحانة نيفين ناثان في تصريحات خاصة  للدستور: العيد عند المصريين ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو حالة إنسانية ممتدة يمكن وصفها بأنها “كتلة من البهجة الحركية”، حيث تمتزج فيه الذاكرة الشعبية بالفرح الجماعي والطقوس الراسخة التي توارثها المصريون عبر قرون طويلة.ومن هنا تبدو العلاقة عميقة بين العيد والنحت، فالنحت في جوهره هو “فن صياغة الكتلة والفراغ”، أي محاولة تحويل المشاعر العابرة والأحاسيس الشفهية إلى شكل مرئي وملموس قادر على البقاء.
img
 واشارت  ناثان الى ان الفنان المصري منذ القدم سعى إلى تخليد لحظات الحياة اليومية والفرح الإنساني، سواء عبر النقوش الحجرية على جدران المعابد، أو عبر تفاصيل صغيرة تحمل روح الاحتفال والدفء العائلي. وفي هذا السياق تأتي أعمال مثل “فتاة الأرجوحة”، التي تستعيد ذكريات الطفولة والسعادة العميقة، وتجسد لحظة التحليق والبهجة الخالصة، وكأن الجسد يتحول إلى رمز للحرية والانطلاق. كذلك عمل “فتاة العجلة” الذي يعبر عن الحركة والطاقة والرغبة في تجاوز الثبات نحو أفق أكثر اتساعًا وإشراقًا.
img
 واختمت حديثها بالتأكيد على ان  هذه الأعمال لا تنفصل عن روح العيد في مصر، ذلك الطقس الذي ظل وما يزال أحد أبرز ملامح الهوية المصرية. فالأعياد المصرية تختلف بخصوصيتها ودفئها الشعبي عن أي مكان آخر في العالم؛ إذ ترتبط بطقوس قديمة ومتجذرة تمنح المصريين شعورًا بالتجدد والتميز والانطلاق، وتجعل من الفرح فعلًا جماعيًا حيًا يستحق أن يتحول إلى فن باقٍ في الذاكرة

img

ناثان دوس: منحوتة “فتاة بإبتسامة مُشرقة” تأكيد على فكرة أنسنة الحجر

img

الأعمال النحتية

img

الأعمال النحتية

img

الأعمال النحتية

img

الأعمال النحتية

img

الأعمال النحتية

img

الأعمال النحتية

زيارة مصدر الخبر