أكد عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني محمد رضا باهنر أن المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة يجب أن تُدار وفق نهج “تدريجي ومتوازن”، مشددًا على أن أي تقدم في المسار التفاوضي ينبغي أن يقوم على مبدأ الخطوة مقابل الخطوة بين الطرفين.

خطوات مماثلة من الجانب الآخر 

إيران تدعو الولايات المتحدة لـ”تدرج متبادل” في المفاوضات وتنسق مع روسيا

قفزة قوية لأسعار النفط عالميًا بعد تصاعد التوترات العسكرية مع إيران

وقال باهنر، في تصريحات نقلتها قناة “إيران انترناشونال” اليوم الخميس، إن “كل خطوة تتخذها إيران يجب أن تقابلها خطوة مماثلة وعملية من الجانب الآخر، وإذا توقفوا فسنتوقف نحن أيضًا”، في إشارة إلى استمرار سياسة الربط المباشر بين الالتزامات المتبادلة في أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن.وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار حالة الترقب بشأن مستقبل المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين، وسط تباين واضح في المواقف حول القضايا الرئيسية، وعلى رأسها الملف النووي الإيراني، وأمن الملاحة في مضيق هرمز، والعقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام رسمية في إيران بأن علي باقري كني، نائب سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، عقد اجتماعًا مع نائب وزير الخارجية الروسي جورجي بوريسينكو، لبحث التطورات الإقليمية والدولية الراهنة.وبحسب التقارير، تناول اللقاء آخر المستجدات المتعلقة بالضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، إلى جانب مناقشة سبل تعزيز التعاون الثنائي بين طهران وموسكو في مجالات الأمن والاستقرار الإقليمي، خصوصًا في محيط إيران.كما أشارت المصادر إلى أن السفير الإيراني لدى روسيا كاظم جلالي شارك في الاجتماع، في إطار تنسيق أوسع بين البلدين بشأن الملفات الإقليمية الحساسة، في وقت تتصاعد فيه التوترات في المنطقة وتزداد فيه أهمية التحالفات السياسية والأمنية بين الأطراف المعنية.ويعكس هذا التحرك الإيراني – الروسي استمرار التشاور بين الجانبين حول تطورات المشهد الإقليمي، في ظل تعقيد المفاوضات مع الولايات المتحدة ومحاولة كل طرف تعزيز مواقعه التفاوضية عبر دعم دبلوماسي من حلفائه الدوليين.

زيارة مصدر الخبر