اليوم السابع, حوادث 30 مايو، 2026

مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، تتزايد معدلات البلاغات المتعلقة بحرائق المنازل، في ظاهرة ترتبط بشكل مباشر بسوء استخدام الأجهزة الكهربائية، وعلى رأسها شواحن الهواتف المقلدة وأجهزة التكييف التي تعمل لفترات طويلة دون صيانة، ما يحول بعض المنازل إلى بيئة مهيأة لاندلاع الحرائق في أي لحظة.

الشواحن المقلدة.. خطر خفي داخل كل منزل

تشير تحذيرات فنية إلى أن الشواحن المقلدة أو غير المطابقة للمواصفات تعد من أبرز أسباب الحرائق المفاجئة، حيث تفتقر إلى وسائل الأمان الداخلية التي تمنع ارتفاع الحرارة أو حدوث ماس كهربائي، ما يؤدي إلى اشتعالها أثناء الشحن أو حتى وهي موصولة بالكهرباء دون استخدام.

ويؤكد خبراء الكهرباء أن ترك الهاتف موصولًا بالشاحن لفترات طويلة، خاصة أثناء النوم، يزيد من احتمالات السخونة الزائدة، وهو ما قد يتطور سريعًا إلى حريق محدود أو ممتد داخل الغرفة.

التكييفات في الصيف.. راحة تتحول إلى خطر

ورغم كون أجهزة التكييف ضرورة في فصل الصيف، إلا أن تشغيلها لساعات طويلة دون صيانة دورية أو تنظيف الفلاتر قد يؤدي إلى أعطال كهربائية أو زيادة الحمل على الدوائر الداخلية، ما يرفع احتمالات حدوث ماس كهربائي.

كما أن التوصيلات العشوائية واستخدام وصلات كهربائية غير آمنة يزيد من خطورة الوضع، خاصة في المنازل القديمة أو التي تعاني من ضعف في البنية الكهربائية.

سلوكيات يومية تزيد من احتمالات الحريق

لا تقتصر أسباب الحرائق على الأجهزة فقط، بل تمتد إلى عادات خاطئة داخل المنازل، مثل ترك الأجهزة الكهربائية تعمل دون رقابة، أو تحميل أكثر من جهاز على مشترك كهربائي واحد، أو استخدام أدوات كهربائية مجهولة المصدر، وهي ممارسات قد تبدو بسيطة لكنها تحمل مخاطر كبيرة.

التدخلات والتحقيقات بعد الحريق

في حال وقوع حريق، تبدأ الجهات المختصة في فحص موقع الحادث لتحديد السبب، من خلال معاينة آثار الحريق، وفحص الأجهزة الكهربائية، وسماع أقوال السكان، للوصول إلى ما إذا كان السبب ماسًا كهربائيًا أو سوء استخدام أو عطل فني.

تحذيرات خبراء الكهرباء والدفاع المدني

يحذر المختصون من الاعتماد على المنتجات مجهولة المصدر، مع ضرورة استخدام شواحن أصلية ومعتمدة، فصل الأجهزة غير المستخدمة، صيانة أجهزة التكييف بانتظام، وعدم تحميل المقابس بأكثر من طاقتها.

 

زيارة مصدر الخبر