تراجعت الأسهم الأوروبية اليوم الجمعة على خطى الأسواق العالمية، مع استمرار موجة بيع واسعة في أسهم شركات التكنولوجيا وصناعة الرقائق.
وبعد دقائق من افتتاح التداول، انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.2%. كما بدأ مؤشر 100 FTSE 100 في لندن منخفضاً بنسبة 0.2%، وتراجع مؤشر داكس DAX الألماني بنسبة 0.3%، بينما افتتح مؤشر كاك الفرنسي مستقراً دون تغيير يُذكر، وفقا لشبكة “سي إن بي سي” الأمريكية الاقتصادية الناطقة باللغة الإنجليزية.
وجاء هذا التراجع بعد موجة بيع قوية في أسهم التكنولوجيا خلال جلسات التداول في الولايات المتحدة وآسيا مساء أمس، والتي امتدت تأثيراتها إلى الأسواق الأوروبية. وانخفض مؤشر قطاع التكنولوجيا الأوروبي بنسبة 2%، مع تراجع أسهم شركات أشباه الموصلات مثل إنفينيون تكنولوجيز وASML بنسبة 4% و2.5% على التوالي.
وجاءت هذه الضغوط بعد تقرير أرباح ضعيف من شركة برودكوم، ما دفع المستثمرين إلى التحول بعيداً عن الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي نحو قطاعات أكثر أماناً واستقراراً.
وكانت الخسائر أكثر حدة في سوق كوريا الجنوبية المعتمد على أشباه الموصلات، حيث تراجع مؤشر كوسبي بنسبة 4.3%، مع انخفاض أسهم سامسونغ للإلكترونيات بنسبة 4.3% و7.6% على التوالي.
وفي الولايات المتحدة، سجل مؤشر داو جونز الصناعي ارتفاعاً قياسياً جديداً يوم الخميس، بينما جاء أداء مؤشر ناسداك أضعف نسبياً، إذ تراجع بشكل طفيف. وارتفع داو جونز بمقدار 874.86 نقطة ليغلق عند مستوى قياسي بلغ 51561.93 نقطة، بينما انخفض ناسداك بنسبة 0.09%، وصعد مؤشر S&P 500 بنسبة 0.41%.
وفي أوروبا، تراجعت أسهم شركة نوكيا بأكثر من 6% ضمن موجة بيع قطاع التكنولوجيا، بعد سلسلة من المكاسب القوية خلال الأيام السابقة.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه سيكون “من دواعي شرفه” لقاء المرشد الأعلى الإيراني آية الله موجتبا خامنئي إذا كان ذلك سيساهم في التوصل إلى اتفاق، في ظل استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران للشهر الرابع على التوالي ضمن وقف إطلاق نار هش.