رأى رئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي خلال زيارة لعمان الأحد أن مشروع مدّ أنبوب للنفط من البصرة إلى ميناء العقبة، والمعلّق منذ أعوام، يبقى “خيارا استراتيجيا” لبلاده في ظل تقييد تصدير النفط عبر مضيق هرمز.

وكان الأردن والعراق وقّعا في أبريل 2012 اتفاق إطار لمدّ أنبوب بطول 1700 كلم لنقل النفط من أقصى جنوب العراق الى أقصى جنوب الأردن، بسعة مليون برميل يوميا.

لكن المشروع الذي تقدّر كلفته بـ18 مليار دولار، ظل حبرا على ورق.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) عن الحلبوسي الذي يزور المملكة على رأس وفد برلماني، قوله إن “العراق يسعى إلى تنويع منافذ تصدير النفط، في ظل التحديات التي واجهت بعض المسارات التقليدية”.

وأكد أن “مشروع الأنبوب يمثل خيارا استراتيجيا يخدم مصالح البلدين”.

وتشكّل الإيرادات النفطية الغالبية العظمى من مدخول العراق، وهو يعتمد بشكل أساسي على التصدير عبر مضيق هرمز، لكنه يضطر كغيره من دول الخليج، البحث عن مسارات بديلة في ظل إغلاق إيران المضيق عمليا منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها.

وفي ظل ذلك، بدأ العراق تصدير النفط باستخدام شاحنات صهاريج عبر سوريا، واستأنف تصدير كمية محدودة عبر خط أنابيب يصل إلى ميناء جيهان التركي.

وقال وزير النفط العراقي باسم محمد خضير الشهر الماضي إن صادرات بغداد من الخام عبر المضيق انخفضت من 93 مليون برميل إلى 10 ملايين في أبريل.

وتحدث الحلبوسي، وهو رئيس سابق للجنة النفط والطاقة البرلمانية، عن “إرادة سياسية واضحة لتعزيز التعاون الاقتصادي، خاصة في مشاريع الطاقة، وفي مقدمتها مشروع أنبوب النفط بين البصرة والعقبة”.

ومن المفترض أن يوفر الأنبوب للأردن حوالى 150 الف برميل يوميا من النفط الخام بموجب عقود شراء، ويتضمن المشروع بناء خزانات بسعة 7 ملايين برميل، وإقامة ميناء لتصدير النفط.

زيارة مصدر الخبر