توقع الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، ارتفاع أسعار الدواجن وبيض المائدة خلال الفترة القادمة، في حالة توقف المربين عن الإنتاج، قائلًا: «النهاردة المربي بيخسر خسائر شديدة جدًا».
وقال خلال مداخلة هاتفية على برنامج «90 دقيقة»، المذاع عبر قناة «المحور»، مساء الأربعاء، إن تكلفة طبق البيض على المربي تبلغ 105 جنيهات، في حين يُباع بـ65 جنيهًا فقط بالمزرعة، معلقًا:«بيخسر 50 جنيه في طبق البيض دا خسائر كبيرة جدًا فهيخرج وهيعزف عن الإنتاج».
ولفت إلى أن التكلفة الفعلية للدجاج على المربي تُقدر بنحو 80 جنيهًا، بينما تُباع من المزرعة بما يتراوح بين الـ68 والـ70 جنيهًا، قائلًا: «التكلفة النهاردة عالية المربي لو خسر دورة خسر التانية مش هيدخل الثالثة».
وأوضح أهمية المربين والمنتجين للحفاظ على معدلات الإنتاج والإتاحية، المؤدية لتراجع الأسعار واستقرارها، معلقًا: «هو لازم يكسب علشان يستمر هو لازم يخسر ما لو خسر هيمشي».
وأضاف أن آليات العرض والطلب، هي المُتحكم في أسعار الدواجن وبيض المائدة، مُرجعًا أسباب الارتفاعات السابقة لأسباب مرتبطة بالأعلاف والنقد الأجنبي.
وتابع: «زي ما إحنا عايزين سعر عادل النهاردة للمستهلك علشان الظروف الموجودة عاوزين برضو النهاردة يغطي التكلفة للمنتج علشان يستمر في الإنتاج».
واردف أن الدواجن وبيض المائدة، تُعتبر سلعًا غير قابلة للتسعير الموحد، لارتباط مدخلاتها بأسعار السوق الحر، مضيفًا: «إحنا سعات كنا بنقول سعر استرشادي ونفاجئ الدواجن والبيض يتباعوا أقل من السعر الاسترشادي لأن العرض أكثر».
ونوّه إلى صعوبة فتح أسواق جديدة لتصدير بيض المائدة، خصوصًا مع تحقيق بعض الدول الاكتفاء الذاتي منه، ومنافستها بالتصدير ، لافتًا إلى استقبالهم عددًا من الوفود الإفريقية لمناقشة هذا الملف
وأكمل: «محتاجين مزيد مزيد الأبواب دي محتاجة مجهود ومحتاجة وقت علشان افتح أسواق النهاردة ومحتاجين دعم من النهاردة علشان ندعم الصادرات وعلشان نشجع الناس النهاردة إنها تصدر».
وذكر تخفيض وزارة الطيران المدني، لـ20% من تكاليف الشحن الجوي لبيض المائدة، لتشجيع المنتجين على التصدير، قائلًا: «إحنا فاتحين النهاردة التصدير في دول خليجية وفي دول إفريقية أكثر من 9 دول بنفتح ليها ومحتاجين مجهود أكثر ومحتاجين أسواق أكثر».
وقال إن الإنتاج اليومي من الدواجن تجاوز الـ5 ملايين دجاجة والـ50 مليون بيضة، معلقًا: «محتاجين النهاردة نفتح أسواق».
وتطرق الزيني إلى بعض الحلول العاجلة للتعامل مع الفائض الداجني، ومنها توجّه هيئة السلع التموينية لذبح الفائض وتخزينه، لضخه في أوقات المواسم كبديل عن الاستيراد من الخارج.
وأكمل: «بدل ما نيجي نستورد بالدولار من الخارج في أوقات الذروة ناخد دلوقت الفائض وندبحه ونخزنه أسابيع وشهور نبدأ بعد كدا نضخه ويبقى استيراد داخلي ».
ودعا لزيادة منافذ تسويق بيض المائدة، باستخدام الأكشاك والسيارات المتنقلة، وبيعه للمستهلكين بنحو 90 جنيهًا، معلقًا: «بدل ما المواطن ما ياخد طبق ياخد طبقين».
ونفى تقديم الدولة لأي دعم لمربي الدواجن، قائلًا: «الدولة تخارجت من الإنتاج الداجني من الثمانينات بالخصصة.. وأصبحت الدواجن 100% في يد القطاع الخاص ونجح وعمل نجاحات كبيرة جدًا وحققنا اكتفاء ذاتي».
اقتصاد, بوابة الشروق
11 يونيو، 2026