قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، إن التحرك العسكري ضد إيران “سيعزز المصالح العسكرية الأمريكية، ويقوي موقف واشنطن الدبلوماسي”، معتبرًا أن الرئيس دونالد ترمب “مستعد للعودة إلى القتال إذا اقتضت الضرورة”، لكنه في الوقت نفسه “مدّ يده لإيران” لإبرام اتفاق.وأضاف هيجسيث، أن الاتفاق “مطروح أمام إيران”، وأن لديها فرصة لقبوله، لكنه اتهم طهران بـ”المماطلة وممارسة ألاعيب سياسية”.وتابع: “إذا أرادوا المماطلة، فسيتجه الرئيس إلى وزارة الحرب، وإذا كان علينا أن نتفاوض بالقنابل، فسنتفاوض بالقنابل”.في المقابل، اعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن “إيران وقفت في وجه أكثر جيوش العالم تجهيزًا وتسليحًا”، وكتب: “إن قدرات الدفاع والردع في طهران قائمة، وأي عدوان سيُرد عليه بحزم ودون تأخير”.وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال، في وقت سابق الأربعاء، إن بلاده “ستهاجم إيران بقوة مجددًا اليوم، ولديها الحق في استئناف القصف”.
أخبار عالمية, جريدة الدستور
11 يونيو، 2026