اليوم السابع, ثقافة 23 يونيو، 2026

تحل، اليوم، ذكرى ميلاد الشاعر الكبير الراحل أمل دنقل، الذي ولد في 23 يونيو عام 1940، وظل واحدًا من أبرز الأصوات الشعرية في العالم العربي، عرف بلقب “شاعر الرفض” لما اتسمت به قصائده من موقف نقدي ورؤية متمردة على الواقع، ولا يزال شعره حاضرًا بقوة وقادرًا على التواصل مع الأجيال الجديدة حتى اليوم، وخلال مسيرته الأدبية أصدر سبعة دواوين شعرية تركت أثرًا بارزًا في حركة الشعر العربي الحديث، كما صدرت بعد رحيله العديد من الكتب والدراسات والأعمال التي تناولت سيرته وتجربته الإبداعية، وهو ما نستعرضه في السطور التالية.

 

نشأة أمل دنقل

ولد أمل دنقل عام 1940 في قرية القلعة بمحافظة قنا في صعيد مصر، وكان والده عالما من علماء الأزهر الشريف وعاصر فترة الثورة وتأثر بها مما أصقل كتاباته وأعماله.

التحق الشاعر أمل دنقل بكلية الأداب لكنه انقطع عنها في سنته الأولى لكي يعمل ويعيل نفسه، وامتلك مكتبة ضخمة ضمت الكثير من كتب الفقه والشريعة والتفسير وذخائر من التراث العربي.

عمل أمل دنقل موظفا في محكمة قنا وجمارك السويس والإسكندرية ثم موظفا في منظمة التضامن الأفروآسيوي، وقدم المجموعات الشعرية التي اشتملت على مقتل القمر، بيروت، العهد الآتي، أوراق الغرفة 8، تعليق على ما حدث، والبكاء بين زرقاء اليمامة.

 

مؤلفات أمل دنقل

أصدر أمل دنقل خلال مسيرته الأدبية 7 دواوين شعرية متنوعة كان أولها البكاء بين يدي زرقاء اليمامة الذي صدر ببيروت عام 1969، واستوحى قصائده من رموز التراث العربى، وفي عام 1971 أصدر ديوانه الثاني بعنوان “تعليق على ما حدث” هو استمرار لاتجاه الديوان الأول المعروف باسم “البكاء بين يدى زرقاء اليمامة”، ثم أصدر ديوانه التالي في عام 1974 بعنوان “مقتل القمر” ويعتقد أنه أول الدواوين التى كتبها أمل دنقل فى مطلع الستينيات، وبعدها بعام أصدر ديوانه الرابع بعنوان “العهد الآتي”، وفي القاهرة أصدر ديوانه الخامس بعنوان “أحاديث في غرفة مغلقة عام 1979″، ثم أصدر ديوانين آخرين في عام 1983 تحت عناوين “أقوال جديدة عن حرب بسوس” و”أوراق الغرفة 8″.

زيارة مصدر الخبر