يلتقي منتخب البرازيل، نظيره الاسكتلندي، في الواحدة من بعد منتصف الليل، في المباراة التي ستجمعهما على ملعب ميامي بولاية فلوريدا بالولايات المتحدة، في إطار الجولة الثالثة من المجموعة الثالثة لبطولة كأس العالم 2026.ويحتل المنتخب البرازيلي، صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط متفوقًا بفارق الأهداف على منتخب المغرب، صاحب المركز الثاني، بينما يحتل منتخب اسكتلندا، المركز الثالث برصيد 3 نقاط.
جاهزية نيمار للمشاركة في المباريات
ويدخل منتخب “راقصي السامبا” اللقاء، باحثًا عن تأكيد تأهله إلى دور الـ32 للمونديال، إذ يكفيه الحصول على نقطة التعادل أمام أسكتلندا لضمان العبور إلى الدور التالي ومواصلة مشواره في البطولة.وتلقى المنتخب البرازيلي دفعة معنوية كبيرة بعد إعلان الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للفريق، جاهزية النجم نيمار للمشاركة في المباراة المرتقبة، عقب غيابه عن مواجهتي المغرب وهايتي بسبب الإصابة.وأكد أنشيلوتي خلال تصريحاته قبل اللقاء أن نيمار أصبح جاهزًا للعودة إلى صفوف الفريق، مشيرًا إلى إمكانية مشاركته أمام أسكتلندا في ختام منافسات دور المجموعات.وكان منتخب البرازيل قد استهل مشواره في البطولة بالتعادل مع المغرب بهدف لمثله، قبل أن يحقق فوزًا مستحقًا على هايتي بثلاثية نظيفة في الجولة الثانية.
اسكتلندا تتمسك بآمالها في التأهل للدور المقبل
على الجانب الآخر، يتمسك منتخب أسكتلندا بآماله في تحقيق نتيجة إيجابية أمام بطل العالم خمس مرات من أجل تعزيز فرصه في التأهل. ونجح المنتخب الأسكتلندي في حصد ثلاث نقاط من أول مباراتين، بعدما تغلب على هايتي بهدف دون رد في افتتاح مشواره، محققًا أول انتصار له في نهائيات كأس العالم منذ 36 عامًا، قبل أن يتعرض للخسارة أمام المغرب بهدف نظيف.وأبدى ستيف كلارك، المدير الفني لمنتخب أسكتلندا، ثقته في قدرة لاعبيه على تجاوز آثار الهزيمة الأخيرة والظهور بصورة قوية أمام البرازيل، مؤكدًا فخره بالأداء الذي قدمه الفريق رغم خيبة الأمل الناتجة عن الخسارة أمام المغرب.وأشار كلارك إلى أن المنتخب الأسكتلندي مطالب باستعادة توازنه سريعًا وتجميع قواه قبل المواجهة المرتقبة، معربًا عن أمله في تحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب البرازيلي تضمن لفريقه مواصلة المشوار في المونديال.