شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، إجراءاتها عند حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس المحتلة، ما تسبب في أزمة مرورية وإعاقة حركة تنقل المواطنين.وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أجرت عمليات تدقيق في هويات المواطنين، وأخضعت المركبات للتفتيش، ما أدى إلى احتجاز المواطنين لفترات طويلة، واصطفاف عشرات المركبات على جانبي الحاجز.

كيف قاد إبراهيم اللقاني معركته ضد الاحتلال؟.. قصة صحفي دفعت به الثورة العرابية للمنفى
وأضافت أن تشديد الإجراءات أعاق وصول المواطنين إلى أماكن عملهم ومؤسساتهم التعليمية، وأثر في حركة التنقل بين القدس والقرى والبلدات المحيطة.ويعتبر حاجز بيت إكسا أحد الحواجز العسكرية التي تقيمها قوات الاحتلال عند مداخل القدس، وتشهد بين الحين والآخر تشديدًا في الإجراءات العسكرية، بما يفرض قيودا على حركة المواطنين، ويعيق وصولهم إلى أماكن عملهم والخدمات الأساسية.
الاحتلال يُجبر المواطنين على مغادرة أرضهم الزراعية
في السياق ذاته، أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، تحت تهديد السلاح، اليوم، عددًا من المواطنين على مغادرة أرضهم الزراعية في بلدة الخضر جنوب بيت لحم.وأفاد أحد المواطنين بأن مستعمرين اقتحموا أرضا تعود له، ولأسرته، في منطقة “الكرامي” جنوب البلدة، أثناء وجودهم فيها برفقة متضامنين أجانب.وأضاف ان المستعمرين حاولوا مهاجمتهم والاعتداء عليهم، إلا أنهم تصدوا لهم، قبل أن تتدخل قوات الاحتلال وتجبرهم بالقوة وتحت تهديد السلاح على مغادرة الأرض، وفقا لوكالة وفا الفلسطينيةوأشار إلى أن هذا الاعتداء ليس الأول من نوعه، إذ سبق أن تعرضوا لاعتداءات مماثلة، ومنعوا مرارًا من الوصول إلى أراضيهم.كما هاجم مستعمرون مسلحون، اليوم الأربعاء، المواطنين ورعاة الماشية في خربة الخرابة ببلدة السموع جنوب الخليل، تحت حماية قوات الاحتلال، التي اعتقلت مواطنين اثنين.وقال رئيس بلدية السموع خليل أبو عواد، إن مستعمرين مدججين بالسلاح اقتحموا الخربة شرق البلدة، واعتدوا بالضرب على الأهالي، ما أسفر عن إصابة عدد منهم ورعاة الماشية برضوض، إضافة إلى تخريب الممتلكات.