أكد أحمد يوسف، رئيس الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، أن الهيئة تعمل على تعزيز التعاون مع شركاء صناعة السياحة في جمهورية التشيك لزيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر، مشيرًا إلى أن السوق التشيكي يُعد أحد أهم الأسواق الأوروبية المصدرة للسياحة إلى المقصد المصري.وأوضح يوسف، في تصريحات صحفية على هامش زيارته إلى العاصمة التشيكية براغ، برفقة شريف فتحي وزير السياحة والآثار، أن اللقاءات التي عُقدت مع كبار منظمي الرحلات وشركات السياحة التشيكية ركزت على بحث فرص التعاون المشترك، وتوسيع البرامج السياحية، وإطلاق حملات ترويجية جديدة تسهم في جذب المزيد من السائحين التشيك خلال الفترة المقبلة.وأشار رئيس الهيئة العامة للتنشيط السياحي، إلى أن مصر استقبلت نحو 500 ألف سائح تشيكي خلال عام 2025، وهو ما يعكس المكانة المتميزة التي يتمتع بها المقصد السياحي المصري لدى السائح التشيكي، لافتًا إلى أن شركاء القطاع السياحي في التشيك أكدوا استمرار الإقبال القوي على الوجهات المصرية، وفي مقدمتها الغردقة ومرسى علم، إلى جانب تزايد الاهتمام بزيارة الساحل الشمالي والإسكندرية وواحة سيوة باعتبارها وجهات سياحية واعدة.وأضاف يوسف، أن المباحثات تناولت أيضًا تنويع المنتجات السياحية التي يتم الترويج لها في السوق التشيكي، بما يعكس ثراء المقصد المصري وتنوعه، حيث تمت مناقشة التوسع في الترويج للسياحة الثقافية والأثرية، وسياحة الشواطئ على البحر الأحمر والبحر المتوسط، بالإضافة إلى سياحة الطبيعة والمغامرات والرحلات الصحراوية، بما يلبي مختلف اهتمامات السائح الأوروبي. وأكد أن الهيئة مستمرة في تنفيذ استراتيجية ترويجية تستهدف رفع معدلات الحركة السياحية من الأسواق الأوروبية، من خلال التعاون الوثيق مع منظمي الرحلات وشركات الطيران، وإطلاق حملات تسويقية مشتركة، وتنظيم فعاليات مهنية تسلط الضوء على المقومات السياحية الفريدة التي تمتلكها مصر.واختتم رئيس الهيئة العامة للتنشيط السياحي تصريحاته بالتأكيد على أن العلاقات السياحية بين مصر وجمهورية التشيك تشهد نموًا مستمرًا، معربًا عن تطلعه لاستقبال أعداد أكبر من السائحين التشيك خلال المواسم المقبلة، بما يدعم مستهدفات الدولة لزيادة الحركة السياحية وتعزيز مكانة مصر كواحدة من أبرز المقاصد السياحية في منطقة البحر المتوسط والشرق الأوسط.
أخبار مصر, جريدة الدستور
18 يوليو، 2026