شهدت محافظة بورسعيد، اليوم الجمعة، واقعة مأساوية بعدما عثرت الأجهزة المختصة على جثة شاب داخل منطقة ميناء الصيد، حيث تم التعامل مع البلاغ على الفور، وانتقلت الجهات المعنية وسيارات الإسعاف إلى موقع الواقعة، وتم انتشال الجثمان من المياه واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.وبالفحص الأولي، تبين أن الجثة لشاب يدعى سامح إبراهيم عبدالوهاب محمد، يبلغ من العمر 33 عامًا، وذلك بادعاء الغرق. وتم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى النصر، ووضعه تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات للوقوف على ملابسات الواقعة، وبيان الأسباب الحقيقية للوفاة، والتصريح بالدفن عقب انتهاء الإجراءات القانونية اللازمة.وتواصل الجهات المختصة أعمالها في جمع المعلومات وسماع أقوال من يمكن أن تسهم شهاداتهم في كشف تفاصيل الواقعة، إلى جانب اتخاذ جميع الإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه الحوادث، للتأكد من عدم وجود شبهة جنائية، وبيان الظروف التي أحاطت بالحادث.وتأتي هذه الواقعة في وقت كانت فيه منطقة بورسعيد للغوص والإنقاذ قد أطلقت تحذيرًا عاجلًا للمواطنين والمصطافين، دعت خلاله إلى عدم نزول البحر بسبب سوء حالة البحر وارتفاع الأمواج، محذرة من خطورة السباحة في ظل التقلبات الجوية التي تشهدها المحافظة.وكانت منطقة بورسعيد للغوص والإنقاذ، برئاسة إسلام حمص، قد نشرت بيانًا عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أكدت فيه أن البحر يشهد حالة من الاضطراب وارتفاعًا في الأمواج، الأمر الذي قد يعرض حياة المترددين على الشواطئ للخطر، خاصة في حال عدم الالتزام بالتعليمات الصادرة من رجال الإنقاذ.وشدد إسلام حمص، رئيس منطقة بورسعيد للغوص والإنقاذ، على ضرورة التزام جميع المصطافين ورواد الشاطئ بتوجيهات فرق الإنقاذ المنتشرة على الشاطئ، وعدم المجازفة بالنزول إلى المياه في ظل الظروف الحالية، مؤكدًا أن سلامة المواطنين تمثل أولوية قصوى، وأن التعليمات الصادرة تستهدف الحفاظ على الأرواح ومنع وقوع حوادث الغرق.كما ناشدت منطقة بورسعيد للغوص والإنقاذ أولياء الأمور بضرورة متابعة الأطفال وعدم تركهم يقتربون من مياه البحر دون رقابة، مع الالتزام بالعلامات التحذيرية والإرشادات المعلنة، مؤكدة أن التعاون مع رجال الإنقاذ والالتزام بالتعليمات الوقائية يعدان السبيل الأمثل لتجنب الحوادث، خاصة في أوقات اضطراب البحر وارتفاع الأمواج.

زيارة مصدر الخبر