ثقافة, جريدة الدستور 10 أغسطس، 2026

افتتح الدكتور عبدالعزيز قنصوة، القائم بأعمال وزير الثقافة، فعاليات مبادرة “القوة في شبابنا” في دورتها الثالثة، والتي تنظمها وزارة الثقافة، ممثلة في المجلس الأعلي للثقافة، وتتضمن عددًا من اللقاءات الفكرية والمحاضرات العامة والورش التدريبية، بمشاركة نخبة من الكتاب والمفكرين والفنانين والإعلاميين والباحثين.

قنصوة يفتتح الدورة الثالثة من مبادرة «القوة في شبابنا»

وتأتي المبادرة في إطار خطة عمل وزارة الثقافة لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة، لا سيما فيما يتعلق بدعم ورعاية الموهوبين من الشباب، فضلًا عن ترسيخ أهمية الحوار الثقافي وتبادل الآراء بين المثقفين والشباب، وإتاحة الفرصة أمامهم للاستفادة من خبرات المتخصصين في المجالات المختلفة.

الشباب يمثلون جزءًا كبيرًا من الحاضر وكل المستقبل

وخلال اللقاء أكد “قنصوة” أن اختيار شعار المبادرة “القوة في شبابنا” يعبر عن حقيقة واضحة، قائلًا: “نحن نتحدث عن مبادرة ونقول قوتنا في شبابنا، فهذه حقيقة”.وأضاف أن الشباب يمثلون جزءًا كبيرًا من الحاضر وكل المستقبل، مؤكدًا أن صناعة المستقبل تتطلّب أن يكون الشباب واعيًا ومؤهلًا، وأن امتلاك المعرفة والقدرة على التفكير يمثلان الأساس الحقيقي لبناء الإنسان.

 قنصوة: المجتمع سيظل في حاجة إلى العقل الإنساني

وتناول قنصوة قضية الذكاء الاصطناعي وعلاقته بالعقل البشري، متسائلًا: “هل يفوق الذكاء الاصطناعي الذكاء الإنساني؟”. وأوضح أن الآلة يمكنها اتخاذ بعض القرارات بناءً على البيانات التي يتم إدخالها إليها، إلا أن الإنسان هو الذي يصنع في النهاية أنظمة الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، مؤكدًا أن المجتمع في حاجة مستمرة إلى “المخ الإنساني” والتفكير النقدي.وأشار إلى أن كل ما يراه الإنسان من حوله يمثل أفكارًا تمر عبر عقله، وأن التصرف دون وعي أو دون البحث عن أسبابه يجعل الإنسان أقرب إلى الآلة، داعيًا الشباب إلى أن يسألوا أنفسهم دائمًا عن أسباب الأفكار والأفعال التي يتبنونها.وشدد القائم بأعمال وزير الثقافة على أهمية إعمال العقل وعدم التخلي عنه، موضحًا أن الإنسان عندما يتعرض لفكرة أو معلومة، فإن عقله يظل يعمل ويفكر فيها، بينما قد يسمح البعض للآخرين بالتحكم في عقولهم والتفكير نيابةً عنهم.

زيارة مصدر الخبر