أدان وزير الدولة البريطاني الجديد لشئون الشرق الأوسط ستيفن دوتي، عنف المستعمرين في الضفة الغربية.وقال “دوتي” في تغريدة على منصة “إكس”، إن “أعمال عنف المستعمرين المروعة والمفزعة، وأعمال الإرهاب التي يرتكبونها، والتي نشهدها مرة أخرى في الضفة الغربية، يجب أن تتوقف”.وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ المستعمرون الإرهابيون خلال النصف الأول من العام الجاري 3488 اعتداءً، استهدفت القرى والبلدات الفلسطينية والمواطنين وممتلكاتهم، وتنوعت بين مهاجمة الأهالي وإطلاق النار عليهم، وإحراق المنازل، والاعتداء على الطرق والمركبات، إلى جانب إقامة البؤر الاستعمارية والاستيلاء على أراضي المواطنين.وأشارت الهيئة إلى استشهاد 17 مواطنًا على أيدي المستعمرين في الضفة الغربية، وإقامة 42 بؤرة استعمارية جديدة، والاستيلاء على 4379 دونمًا من أراضي المواطنين، خلال هذه الفترة.

عاجل.. قوات الاحتلال الإسرائيلى تقتحم عدة مناطق فى الضفة الغربية ورام الله
الأمم المتحدة: عائلات الضفة الغربية محاصرة مع تراجع وصول المساعدات
فيما قالت الأمم المتحدة إن العاملين في المجال الإنساني يواصلون تقديم المساعدات المنقذة للحياة للسكان في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، على الرغم من مواجهة عقبات مثل نقاط التفتيش وعدم الاستقرار والقيود المفرضة على الوصول.وفي الضفة الغربية، يحذر شركاء العمل الإنساني من أن عملهم “يتعرض للتأخير والتقييد بسبب شبكة تضم أكثر من 900 عقبة مادية، بما في ذلك نقاط التفتيش والبوابات وحواجز الطرق والقيود الأخرى”، حسبما صرحت الناطقة باسم الأمم المتحدة المشاركة دانييلا جروس للصحفيين في نيويورك.وفي وقت سابق أمس، كان عمال الإغاثة الإنسانية والبلدية يكافحون لتأمين الوصول إلى ثلاث عائلات فلسطينية في قرية “قصرة” بالقرب من نابلس، المحاصرة منذ يوم الثلاثاء في أعقاب إنشاء مستوطنة بجوار منازلهم وتشدد القيود على الوصول في المنطقة.وحذر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان (OHCHR)، في وقت سابق، من أن “الوقت ينفد” قبل أن يجري تهجير العائلات قسرًا.وقالت “جروس” إن شركاء الأمم المتحدة وعمال البلدية يحاولون تقديم الغذاء والماء وحليب الأطفال والأدوية ومستلزمات النظافة الشخصية إليهم، دون جدوى.وأضافت: “يحذر زملاؤنا من أن الجهود المبذولة لحماية الفلسطينيين كانت غير فعالة، حيث ورد أن المستوطنين أعادوا إقامة خيمة كانت القوات الإسرائيلية قد فككتها يوم أمس”.