بعد سنوات من الحياة الزوجية، وجدت سيدة نفسها أمام محكمة الأسرة بحثًا عن حقوقها بعد أن خرجت من منزل الزوجية دون الحصول عليها، لتتحول الخلافات بينها وبين زوجها إلى سلسلة من الدعاوى القضائية، من بينها دعوى حبس وتبديد، وأخرى للتطليق للضرر.
“خرجت دون حقوقي” ..شكوى زوجة
قالت الزوجة في دعواها إنها غادرت منزل الزوجية بعد 14 عامًا من الزواج، مؤكدة أنها لم تحصل على مستحقاتها المالية، واتهمت زوجها بالاستيلاء على منقولاتها ومصوغاتها الذهبية، ومن بينها مشغولات ورثتها عن والدتها.
وأوضحت أن قيمة المصوغات محل النزاع تقدر بوزن 620 جرامًا من الذهب، مؤكدة أنها أقامت دعوى حبس وتبديد للمطالبة بحقوقها واسترداد ممتلكاتها.
خلافات وصلت إلى محكمة الأسرة
وأضافت الزوجة أنها أقامت دعوى تطليق للضرر، بعدما قالت إنها لم تعد قادرة على تحمل ما وصفته بالعنف والإساءة، متهمة زوجها بطردها من مسكن الزوجية وحرمانها من التواصل مع أبنائها.
اتهامات بالتهديد والتشهير
وتابعت أن زوجها، بحسب روايتها، مارس ضغوطًا عليها للتنازل عن حقوقها، كما اتهمته بالتعدي عليها بالضرب والتشهير بها وبأسرتها، مؤكدة أنها حررت بلاغات لإثبات ما تعرضت له من أضرار.
وأشارت إلى أنها لاحقته بعدة دعاوى حبس بسبب حقوق مالية قالت إنه امتنع عن سدادها، إلى جانب دعاوى تتعلق بالسب والقذف والتشهير والتعويض.