في يناير 2015 بدأت حكاية “تكافل وكرامة”، كبرنامج يستهدف الأسر الأكثر احتياجًا، لكن مع مرور السنوات لم تعد الحكاية مجرد أرقامًا للدعم النقدي، وإنما أصبحت رحلة امتدت لتشمل ملايين الأسر، وتدعم قدرتها على تحسين أوضاعها المعيشية والاجتماعية.بدأ البرنامج من قاعدة مستفيدين محدودة مقارنة بما وصل إليه اليوم؛ ففي عام 2014 كان برنامج المساعدات الضمانية يخدم نحو 1.7 مليون أسرة، بينما ارتفع إجمالي الأسر التي استفادت من تكافل وكرامة منذ انطلاقه إلى 8.2 مليون أسرة، أي ما يقارب 5 أضعاف العدد السابق.واليوم، تستفيد نحو 4.7 مليون أسرة من البرنامج، في الوقت الذي خرجت فيه 2.2 مليون أسرة بعد تحسن أوضاعها الاجتماعية والاقتصادية أو التحاق أفرادها بفرص عمل، بينما خرجت 1.3 مليون أسرة لأسباب أخرى من بينها الوفاة أو السفر إلى الخارج أو تغير الحالة الاجتماعية.

فئات تحت مظلة “تكافل وكرامة”

وتتوزع مظلة “تكافل وكرامة” على فئات متعددة؛ إذ تمثل الأسر المعيلة 55% من مستفيدي تكافل، بينما تصل نسبة المستفيدين من كرامة إلى نحو 45.5%، بينهم ذوو الإعاقة بنسبة 28%، وكبار السن من 65 عامًا فأكثر بنسبة 12.6%، إلى جانب فئات أخرى مثل الأرامل والمطلقات والأيتام.ولم تتوقف الحكاية عند تقديم الدعم، فهناك 5.5 مليون ابن وابنة من أبناء الأسر المستفيدة من تكافل في مراحل التعليم المختلفة مع التزام تعليمي بلغ 77%، بينما وصلت نسبة الالتزام بالمشروطية الصحية إلى 92% بين الأمهات اللاتي لديهن أطفال من حديثي الولادة حتى 6 أعوام.وخلال السنوات العشر الأخيرة، بلغ إجمالي الدعم النقدي المصروف للأسر المستفيدة 232 مليار جنيه، بينما وصلت مخصصات الدعم النقدي في موازنة 2025/2026 إلى 54 مليار جنيه.وبعد 11 عامًا، تحولت الحكاية إلى تجربة واسعة للحماية الاجتماعية، انعكست على مؤشرات الفقر والاستهلاك والصحة حيث تراجعت فجوة الفقر بين الأسر المستفيدة بنسبة 9.6% خلال 2024.

زيارة مصدر الخبر