اليوم السابع, رياضة 3 سبتمبر، 2026

سلطت مجلة Scoop Empire العالمية الضوء على مجموعة من أبرز لاعبي كرة القدم العرب الذين بدأوا رحلاتهم الاحترافية فى أوروبا وهم فى سن صغيرة، يتقدمهم المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم، الذى دخل التاريخ مع برشلونة بعدما أصبح أول لاعب مصري يمثل الفريق الأول للنادي الكتالوني فى مباراة رسمية.

وأشارت المجلة إلى أن قصص هؤلاء اللاعبين تعكس حجم المواهب التى تزخر بها المنطقة العربية، بعدما تمكن عدد من النجوم من الانتقال إلى أوروبا مبكرًا، والتأقلم مع أجواء المنافسة فى أكبر الدوريات والأندية، قبل أن تتحول خطواتهم الأولى إلى مسيرات حافلة بالإنجازات.

 

حمزة عبد الكريم

يعيش المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم واحدة من أهم لحظات مسيرته الكروية، بعدما انضم إلى برشلونة قادمًا من الأهلي فى عام 2026، وهو لا يزال فى الثامنة عشرة من عمره، ليبدأ تجربة استثنائية داخل أحد أكبر أندية كرة القدم فى العالم.

ونجح حمزة سريعًا فى جذب الأنظار خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما سجل 4 أهداف، وهو ما جعله يحصل على إشادة المدرب الألماني هانز فليك، الذى منحه فرصة الظهور مع الفريق الأول خلال فترة التحضير للموسم.

وبعد ظهوره الأول بشكل غير رسمي مع الفريق الأول، جاءت اللحظة الأهم عندما شارك حمزة عبد الكريم فى مباراة برشلونة أمام رايو فاليكانو بالدوري الإسباني، والتى انتهت بفوز الفريق الكتالوني بنتيجة 5-2.

وبهذه المشاركة، أصبح حمزة عبد الكريم أول لاعب مصري يمثل الفريق الأول لبرشلونة فى مباراة رسمية، ليضيف إنجازًا تاريخيًا جديدًا إلى مسيرته القصيرة، ويضع اسمه بين اللاعبين العرب الذين نجحوا فى الوصول إلى أعلى مستويات كرة القدم الأوروبية فى سن صغيرة.

 

أيوب بوعدي

يُعد المغربي أيوب بوعدي واحدًا من أحدث الأسماء التى فرضت نفسها على قائمة المواهب العربية الصاعدة فى أوروبا، بعدما تمكن من الوصول إلى الفريق الأول لنادي ليل الفرنسي وهو فى السادسة عشرة من عمره فقط.

ورغم صغر سنه، نجح بوعادي فى بناء مسيرة قوية مع ليل، واكتسب خبرة مهمة من خلال المشاركة فى دوري أبطال أوروبا، قبل أن يحصل على فرصة تمثيل المنتخب المغربي على المستوى الدولي.

وشهد أغسطس 2026 محطة ضخمة فى مسيرة اللاعب المغربي، بعدما انتقل من ليل إلى مانشستر سيتي الإنجليزي، فى صفقة بلغت قيمتها نحو 100 مليون يورو، ووقع عقدًا مع النادي لمدة خمس سنوات.

كما كان اللاعب جزءًا من مسيرة المنتخب المغربي فى كأس العالم 2026، والتى شهدت وصول أسود الأطلس إلى الدور ربع النهائي، ليواصل كتابة مسيرته الدولية فى سن مبكرة للغاية.

 

أشرف حكيمي

يعد المغربي أشرف حكيمي أحد أبرز النماذج العربية فى الانتقال من أكاديمية أحد أكبر الأندية الأوروبية إلى الفريق الأول، بعدما بدأ رحلته مع ريال مدريد فى سن صغيرة.

والتحق حكيمي بأكاديمية ريال مدريد وهو فى سن مبكرة، وتدرج داخل فرق الناشئين بالنادي الملكي، قبل أن يبدأ خطواته نحو الفريق الأول وهو فى السابعة عشرة من عمره، ثم خاض أول مباراة له مع الفريق الأول لريال مدريد عام 2017.

وبعد تجربته مع ريال مدريد، انتقل حكيمي إلى بوروسيا دورتموند الألماني، حيث واصل التطور واكتسب المزيد من الخبرات فى الدوري الألماني ودوري أبطال أوروبا، ثم انتقل إلى إنتر ميلان الإيطالي، قبل أن ينضم إلى باريس سان جيرمان الفرنسي عام 2021، ليصبح مع مرور السنوات واحدًا من أبرز اللاعبين فى مركز الظهير الأيمن على مستوى العالم.

ولا يزال حكيمي عنصرًا محوريًا فى صفوف المنتخب المغربي، بعدما تحول من موهبة صغيرة فى أكاديمية ريال مدريد إلى أحد أشهر اللاعبين العرب فى كرة القدم العالمية.

 

رياض محرز

بدأت رحلة النجم الجزائري رياض محرز نحو الشهرة بعيدًا عن أضواء الأندية الكبرى، بعدما انضم إلى نادي كيمبر الفرنسي وهو فى الثامنة عشرة من عمره عام 2009.

وكانت تلك التجربة بمثابة الخطوة الأولى فى مسيرة طويلة شهدت انتقال محرز بين عدد من الأندية، قبل أن يحصل على فرصته الحقيقية فى إنجلترا مع ليستر سيتي.

وتحول محرز إلى أحد أبرز نجوم ليستر سيتي خلال الموسم التاريخي 2015-2016، عندما قاد الفريق إلى تحقيق واحدة من أكبر المفاجآت فى تاريخ كرة القدم الإنجليزية بالتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

وبعد هذا الإنجاز، انتقل محرز إلى مانشستر سيتي، حيث واصل حصد البطولات، ونجح فى التتويج بعدد من ألقاب الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، ليصبح أحد أبرز اللاعبين الجزائريين والعرب فى تاريخ الكرة الأوروبية.

 

يوسف النصيري

بدأ المغربي يوسف النصيري طريقه نحو الاحتراف الأوروبي فى سن صغيرة، بعدما انتقل من أكاديمية محمد السادس لكرة القدم إلى نادي مالاجا الإسباني، وانضم إلى فريق الشباب بالنادي عام 2015 عندما كان يبلغ نحو 18 عامًا.

وسرعان ما بدأ النصيري فى التدرج داخل صفوف مالاجا، حيث شارك مع فريق الشباب وأتلتيكو مالاجوينو، قبل أن يحصل على فرصة الانضمام إلى الفريق الأول ويبدأ مسيرته على مستوى كرة القدم الإسبانية.

وبعد تجربته مع مالاجا، انتقل المهاجم المغربي إلى ليجانيس، قبل أن يصل إلى إشبيلية، حيث تحول إلى مهاجم غزير الأهداف ونجح فى ترك بصمة قوية مع الفريق الأندلسي، كما توج النصيري بلقب الدوري الأوروبي مرتين مع إشبيلية، ليؤكد قدرته على التألق فى المنافسات الأوروبية الكبرى.

وبعد فترة مع فنربخشة التركي، انتقل النصيري إلى الدوري السعودي عام 2026، لينضم إلى الاتحاد ويواصل مسيرته الاحترافية التى بدأت من أكاديمية محمد السادس وانطلقت بعدها إلى الملاعب الأوروبية.

 

حسام عوار

ظهر الجزائري حسام عوار مع الفريق الأول لنادي ليون الفرنسي وهو فى الثامنة عشرة من عمره، بعدما تدرج فى أكاديمية النادي ونجح فى لفت أنظار الجهاز الفني بفضل إمكانياته الفنية.

وخاض حسام عوار أول مباراة له مع الفريق الأول فى فبراير 2017 أمام ألكمار الهولندي فى بطولة الدوري الأوروبي، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة فى مسيرته مع النادي الفرنسي.

ومع مرور الوقت، تحول حسام عوار إلى لاعب أساسي فى صفوف ليون، واكتسب خبرات كبيرة فى الدوري الفرنسي والبطولات الأوروبية، قبل أن ينتقل إلى روما الإيطالي عام 2023، وبعد تجربته الإيطالية، انتقل إلى نادي الاتحاد السعودي، ولا يزال يمثل المنتخب الجزائري على المستوى الدولي.

 

أحمد حسام ميدو

قبل ظهور الجيل الحالي من المواهب المصرية والعربية، كان أحمد حسام ميدو واحدًا من أبرز اللاعبين الذين اختاروا خوض تجربة الاحتراف الأوروبي فى سن صغيرة.

وانتقل ميدو إلى نادي جينت البلجيكي عام 2000 وهو فى السابعة عشرة من عمره، وكانت البداية صعبة بالنسبة للمهاجم المصري بسبب الحنين إلى الوطن، لكنه نجح فى تجاوز هذه المرحلة والتأقلم مع الأجواء الجديدة.

وسرعان ما شق ميدو طريقه إلى الفريق الأول، وخاض أول مباراة له فى الدوري البلجيكي خلال العام نفسه، ليبدأ مسيرة أوروبية طويلة شهدت ارتداء قمصان عدد من الأندية الكبرى.

وانتقل ميدو بعد ذلك إلى أياكس الهولندي، ثم مارسيليا وروما وتوتنهام هوتسبير ووست هام يونايتد، ليخوض تجارب مختلفة فى عدد من أكبر الدوريات الأوروبية.

واعتزل ميدو كرة القدم عام 2013، لكنه ظل مرتبطًا باللعبة من خلال العمل فى التدريب واكتشاف المواهب والتحليل، ليبقى واحدًا من أبرز النماذج المصرية التى بدأت رحلة الاحتراف الأوروبي فى سن مبكرة.

 

محمد صلاح

بدأ محمد صلاح، قائد منتخب مصر، رحلة احترافه فى أوروبا بعد أن لفت الأنظار مع المقاولون العرب، حيث ظهر مع الفريق الأول وهو فى السابعة عشرة من عمره، ليؤكد منذ البداية امتلاكه موهبة استثنائية.

وانتقل صلاح إلى بازل السويسري وهو فى التاسعة عشرة من عمره، وهناك بدأ مرحلة جديدة فى مسيرته، ونجح فى ترك بصمة واضحة خلال مشاركاته فى المسابقات الأوروبية، قبل أن يجذب اهتمام الأندية الكبرى.

ومن بازل انتقل صلاح إلى تشيلسي الإنجليزي، ثم خاض تجربتين فى الدوري الإيطالي مع فيورنتينا وروما، قبل أن يعود إلى إنجلترا من بوابة ليفربول عام 2017.

ومع ليفربول، تحول محمد صلاح إلى أحد أهم نجوم كرة القدم فى العالم، ونجح فى الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا والعديد من البطولات الأخرى، كما أصبح أحد أبرز الهدافين فى تاريخ النادي.

وكرس محمد صلاح مكانته كواحد من أشهر لاعبي كرة القدم العرب فى العالم، وأصبح نموذجًا يحتذى به للمواهب المصرية والعربية التى تحلم بالوصول إلى القمة فى أوروبا.

زيارة مصدر الخبر