اليوم السابع, صحة 12 أبريل، 2026

أظهرت دراسة جديدة أجرتها جامعة ميامي، أن البالغين الذين لم يتزوجوا قط هم أكثر عرضة للإصابة بالسرطان بشكل ملحوظ.

السناجل أكثر عرضة للإصابة بالسرطان من المتزوجين.. دراسة أمريكية تكشف

العلاقة بين الحالة الإجتماعية واحتمالية الإصابة بالسرطان

 

وشملت الدراسة التي نشرها موقع “Fox news” نقلا عن مجلةCancer Research Communications، أكثر من 4 ملايين أمريكي في 12 ولاية، وكشفت أن هذا الخطر المتزايد يشمل جميع أنواع السرطان الرئيسية تقريبًا، تحديدا أنواع السرطان التي يمكن الوقاية منها، مثل تلك التي يسببها التدخين والعدوى.

 

العلاقة بين الحالة الاجتماعية واحتمالية الإصابة بالسرطان
 

أظهرت الدراسات أن الرجال الذين لم يتزوجوا قط، لديهم احتمالية إصابة بالسرطان أعلى بنسبة 70% من نظرائهم المتزوجين، أما بالنسبة للنساء، فقد كانت هذه الفجوة أكبر، حيث واجهت النساء غير المتزوجات خطراً أعلى بنسبة 85%.

ربطت الأبحاث السابقة الزواج بمعدلات بقاء أفضل بعد التشخيص، لكن هذه واحدة من الدراسات الأولى التي تُظهر أن الحالة الاجتماعية يمكن أن تكون مؤشرًا رئيسيًا على ما إذا كان الشخص سيصاب بالسرطان في المقام الأول.

وقال باولو بينهيرو، الأستاذ الباحث في علم الأوبئة في كلية الطب بجامعة ميامي ميلر: “تشير هذه النتائج إلى أن العوامل الاجتماعية ، قد تكون بمثابة مؤشرات مهمة لخطر الإصابة بالسرطان على مستوى السكان”.

 

تفاصيل الدراسة
 

بين عامي 2015 و2022، قام الفريق بدراسة حالات السرطان التي تم تشخيصها في سن الثلاثين أو أكبر، وقارن معدلات الإصابة بأنواع السرطان المختلفة بالحالة الاجتماعية للمشاركين، ثم قاموا بتحليل البيانات حسب الجنس والعرق، مع مراعاة عامل السن.

ووجدت الدراسة أن الرجال البالغين الذين لم يتزوجوا قط لديهم معدل إصابة بسرطان المستقيم، أعلى بخمس مرات تقريبًا مقارنة بالرجال المتزوجين.

كانت نسبة الإصابة بسرطان عنق الرحم لدى النساء البالغات اللواتي لم يسبق لهن الزواج، أعلى بثلاث مرات تقريباً مقارنة بالنساء المتزوجات أو اللواتي سبق لهن الزواج.

بالنسبة للنساء، ارتبط الزواج، وغالباً بالتبعية إنجاب الأطفال، بانخفاض مخاطر الإصابة بسرطان المبيض وبطانة الرحم ، ويرجع ذلك على الأرجح إلى العوامل الهرمونية والبيولوجية المرتبطة بالحمل، وفقاً للباحثين.

 

هل الزواج يحمى من الإصابة بالسرطان؟
 

أكد الخبراء أن هذه النتائج لا تعني أن الزواج وحده يمكن أن يحمي من السرطان.

وقال بينهيرو : “هذا يعني أنه إذا لم تكن متزوجًا، فيجب عليك إيلاء اهتمام إضافي لعوامل خطر الإصابة بالسرطان، وإجراء أي فحوصات قد تحتاجها، والبقاء على اطلاع دائم بالرعاية الصحية “.

افترض الباحثون أيضًا أن الأشخاص الذين يدخنون بشكل أقل ، ويشربون الكحول بشكل أقل، ويعتنون بأنفسهم بشكل أفضل، قد يكونون أكثر عرضة للزواج، مما يعني أن عوامل أخرى قد تؤثر على النتائج، مؤكدين أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتأكيد النتيجة.

 

زيارة مصدر الخبر