قال خبراء أن بعض الأنشطة التي يمكن ممارستها يوميا خلال 20 دقيقة فقط، يمكنها ان تساعد في الوقاية من الإصابة بالأمراض وعدد من المشكلات الصحية، على رأسها الخرف وارتفاع ضغط الدم ومستويات الكوليسترول الضار.
وبحسب صحيفة “The Mirror”، حدد جوناثان شوت، أستاذ علم الأعصاب في جامعة لندن وكبير المسؤولين الطبيين في مؤسسة أبحاث الزهايمر في المملكة المتحدة، ست طرق بسيطة لتنشيط الدماغ والحفاظ على الحالة الصحية.
6 طرق للحفاظ على صحتك والوقاية من الأمراض
1. تعلم مهارة جديدة (تستمتع بها)
ينصح شوت قائلاً: “حافظ على نشاط عقلك من خلال القيام بالأشياء التي تستمتع بها. لقد قلت سابقاً: إذا كنت تكره لعبة سودوكو، فلا تلعبها لأنك لن تستمر فيها، أن الأمر يتعلق أكثر باكتشاف ما يبقيك منخرطاً ومتحمساً، بالنسبة للبعض، يكون ذلك قراءة كتاب، وبالنسبة للآخرين سيكون لعب الشطرنج أو تعلم مهارة جديدة مثل الكروشيه”.
يُوضح أستاذ علم الأعصاب أن اكتساب مهارة جديدة، أو تحسين مهارة موجودة، يُساعد في الحفاظ على مرونة الدماغ، قائلا: “نعتقد أنه عندما نتعلم مهارات جديدة، تترابط تلك المناطق في الدماغ بشكل أفضل، وتصبح الروابط أقوى، ولهذا السبب عندما نُكرر مهارة ما مرارًا وتكرارًا، تُصبح تلك الحركة أكثر تلقائية، وهذا يجعل الدماغ أكثر مرونة”.
2. مارس نشاطاً بدنياً كل يوم
يقول شوت: “أعتقد أن ممارسة الرياضة هي أفضل شيء يمكننا القيام به، وذلك لأن ما هو مفيد لقلبك مفيد لدماغك، وذلك لأن العديد من عوامل الخطر لأمراض القلب هي أيضًا عوامل خطر لأمراض الدماغ”.
يمكن للتمارين الرياضية أن تخفض ضغط الدم، وتخفض الكوليسترول، وتساعد على إنقاص الوزن، وتمنحك شعوراً بالراحة، ومن الأفضل ممارسة القليل من التمارين الرياضية يومياً، وأن تمارس تمارين ترفع معدل ضربات القلب بشكل ملحوظ لمدة 20 دقيقة على الأقل، ثلاث أو أربع مرات في الأسبوع.
3. مارس رياضة المشي بانتظام
يقول شوت: “الأمر المثير للاهتمام حقاً هو أنه لا يتطلب ممارسة تمارين رياضية شاقة للغاية، نحن لا نتحدث عن الجري في سباقات الماراثون، بل نتحدث عن المشي كل يوم أو صعود الدرج بدلاً من استخدام المصعد.”
تشير بعض الأبحاث إلى أن ممارسة قدر صغير نسبياً من النشاط البدني بشكل مستمر طوال حياتك قد تكون الأكثر فائدة، مضيفا أن المشي مع الآخرين يوفر أيضاً فوائد اجتماعية قيّمة.
4. ابقَ على اتصال
تشير دراسات عديدة إلى أن العزلة الاجتماعية قد تزيد من خطر الإصابة بالخرف، مما يجعل الحفاظ على التواصل مع الآخرين أمرًا بالغ الأهمية كوسيلة فعّالة لدعم صحة الدماغ. وينصح شوت قائلًا: “مارسوا الأنشطة التي تستمتعون بها حقًا، سواء بمفردكم أو مع الآخرين”.
يساعدك البقاء على اتصال على البقاء على تواصل مع الناس، وتحصل على تعليقات عنهم، ويمكنك أيضًا مقارنة أداء دماغك بأداء الآخرين.
5. قم بفحص ضغط دمك
يقول شوت: “إن مراقبة ضغط الدم أمر في غاية الأهمية. لقد وجدنا نحن وغيرنا أن ضغط الدم في الثلاثينيات والأربعينيات من العمر هو الذي قد يكون له التأثير الأكبر على صحة الدماغ”.
يوضح البروفيسور أن مراقبة ضغط الدم أمر بالغ الأهمية لأن الخرف ينجم عادةً عن سببين رئيسيين: الأمراض التنكسية العصبية وأمراض الأوعية الدموية الدماغية، والتي تتضمن تلف الأوعية الدموية في الدماغ. ويضيف: “نعتقد أن خفض ضغط الدم يقلل الضغط على الأوعية الدموية في الدماغ، مما يجعلها أكثر قوة وأقل عرضة للانسداد أو الانفجار”.