كشفت دراسة علمية حديثة عن تفاصيل أكثر دقة حول كيفية انتشار الجراثيم داخل الحمامات العامة، مؤكدة أن الخطر لا يقتصر على المرحاض كما يعتقد البعض، بل يمتد إلى عدة عناصر أخرى داخل المكان.
وذكر موقع ScienceDaily أن الباحثين ركزوا على كيفية انتقال الميكروبات عبر الهواء والأسطح، خاصة بعد استخدام المرحاض أو أثناء تنظيفه.
سحابة جراثيم بعد استخدام المرحاض
أوضحت الدراسة أن استخدام المرحاض، خاصة عند سحب السيفون، قد يؤدي إلى إطلاق ما يشبه سحابة دقيقة من الجزيئات المحملة بالبكتيريا والفيروسات في الهواء.
هذه الجزيئات يمكن أن تنتشر في المكان وتستقر على الأسطح المحيطة، مثل الأرضيات، الجدران، وحتى الأدوات الموجودة داخل الحمام.
مش بس الأسطح.. الهواء كمان ناقل للعدوى
وبحسب التقرير فإن الخطر لا يقتصر على لمس الأسطح فقط، بل يمكن أن تنتقل الجراثيم عبر الهواء، خاصة في الأماكن المغلقة أو سيئة التهوية.
كلما زادت حركة الهواء الناتجة عن السحب أو التنظيف، زادت فرص انتشار هذه الجزيئات لمسافات أكبر داخل الحمام.
الأماكن الأكثر عرضة للتلوث
تشير الدراسة إلى أن أكثر الأماكن عرضة للتلوث تشمل:
مقابض الأبواب
أزرار السيفون
الصنابير
الأرضيات القريبة من المرحاض
وهذه المناطق قد تحتوي على تركيز أعلى من الجراثيم بسبب تكرار الاستخدام وعدم تنظيفها بنفس كفاءة المرحاض.
كيف نحمي أنفسنا؟
يوصي الخبراء — بحسب موقع ScienceDaily — بعدة خطوات بسيطة لتقليل خطر العدوى:
إغلاق غطاء المرحاض قبل سحب السيفون
غسل اليدين جيدًا لمدة لا تقل عن 20 ثانية
تجنب لمس الوجه داخل الحمام
استخدام مناديل عند لمس الأسطح العامة
التأكد من تهوية المكان جيدًا
تؤكد هذه النتائج أن خطر العدوى في الحمامات العامة لا يأتي من مصدر واحد فقط، بل هو نتيجة تفاعل بين الهواء والأسطح، ما يستدعي زيادة الوعي بإجراءات النظافة الشخصية.