يعد اختيار مكان حقن الأنسولين من العوامل المهمة التي تساعد على امتصاص الدواء بصورة صحيحة، وتحسين التحكم في مستويات السكر في الدم، كما يقلل من خطر حدوث تكتلات أو تغيرات في الدهون تحت الجلد نتيجة تكرار الحقن في المكان نفسه.
ووفقًا لـ جمعية السكري الأمريكية (American Diabetes Association – ADA) ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC)، فإن الأنسولين يُحقن في الطبقة الدهنية الموجودة أسفل الجلد، وليس في العضلات، لذلك يجب اختيار أماكن مناسبة مع تغيير موضع الحقن باستمرار.
أفضل أماكن حقن الإنسولين
تشمل الأماكن الموصى بها:
– البطن: يعد أفضل مكان لمعظم أنواع الأنسولين، إذ يتميز بسرعة وثبات امتصاص الدواء. ويجب ترك مسافة لا تقل عن 5 سنتيمترات حول السرة وعدم الحقن مباشرة بجوارها.
– الجزء الخارجي من الفخذين: مناسب للحقن، لكن امتصاص الأنسولين يكون أبطأ قليلًا مقارنة بالبطن.
– الجزء الخلفي أو الخارجي من أعلى الذراع: يمكن استخدامه إذا كان الشخص يستطيع الحقن بطريقة صحيحة أو بمساعدة شخص آخر.
– الأرداف أو أعلى الورك: من الأماكن المناسبة أيضًا، ويتميز بامتصاص أبطأ نسبيًا.
لماذا يجب تغيير مكان الحقن؟
يحذر الخبراء من تكرار الحقن في النقطة نفسها، لأن ذلك قد يؤدي إلى تكوّن كتل أو سماكة في الدهون تحت الجلد، وهي حالة تعرف بـ الحثل الشحمي (Lipohypertrophy)، ما قد يغير امتصاص الأنسولين ويؤدي إلى تقلبات في مستوى السكر.
لذلك ينصح بالانتقال إلى نقطة جديدة داخل المنطقة نفسها، مع ترك مسافة لا تقل عن سنتيمتر واحد بين كل حقنة وأخرى.
أخطاء يجب تجنبها
– الحقن في أماكن بها كدمات أو جروح أو التهابات.
– استخدام الإبرة أكثر من مرة إذا كانت مخصصة للاستعمال الواحد.
– تدليك مكان الحقن بقوة بعد إعطاء الإنسولين.
– الحقن في العضلة بدلًا من الطبقة الدهنية.
هل تختلف أماكن الحقن حسب نوع الأنسولين؟
يشير الخبراء إلى أن الطبيب قد يوصي بمكان معين حسب نوع الأنسولين وسرعة امتصاصه، لذلك يجب الالتزام بخطة العلاج وعدم تغيير طريقة الحقن أو موضعها دون استشارة الفريق الطبي.
ويؤكد الأطباء أن اختيار المكان الصحيح وتغيير موضع الحقن بانتظام من الخطوات البسيطة التي تساعد على تحسين فعالية الإنسولين والحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.