اليوم السابع, صحة 11 يناير، 2026

يعتبر الكبد من أهم أعضاء الجسم فهو يعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، حيث يقوم بتصفية السموم، وتخزين العناصر الغذائية، وهضم الدهون، والحفاظ على نقاء الدم، ولكن الكثير منا يُخرب عمل الكبد دون علمه يوميًا من خلال عادات غير صحية، ولا نعلم ذلك بسبب اختفاء الأعراض أو ظهورها بعد فوات الأوان، حيث يحدث التلف في الكبد ببطء وف صمت، وفقًا لتقرير موقع “تايمز أوف انديا”.

 

تناول الكثير من السكر حتى الأنواع الصحية
 

لا يقتصر الأمر على ألواح الحلوى والمشروبات الغازية فحسب، بل حتى الوجبات الخفيفة الصحية مثل الجرانولا والزبادي المنكه وعصائر الفاكهة غالبًا ما تكون غنية بالسكريات المضافة، ويحوّل الكبد السكر الزائد إلى دهون، ومع مرور الوقت، قد يؤدي ذلك إلى مرض الكبد الدهني غير الكحولي، إنه أشبه بإعطاء الكبد جرعة زائدة من السكر يومياً.

الحل: انتبه إلى الملصقات الغذائية بحثًا عن السكريات “المخفية” حتى في الكاتشب والخبز، وقلل من الكربوهيدرات المكررة، اختر الفاكهة الكاملة بدلًا من العصائر والمشروبات المخفوقة.

 

قلة النشاط البدنى
 

إذا كنت تجلس ساعات طويلة دون حركة فهذا يضر بصحة كبدك في صمت، لأن قلة النشاط البدني تؤثر سلبًا على حساسية الأنسولين وتزيد من تراكم الدهون حول الكبد، ومع مرور الوقت، يتحول هذا التراكم في منطقة البطن إلى ترسبات في الكبد.

الحل: لست بحاجة لأن تصبح من رواد الصالات الرياضية، يكفي 30 دقيقة من المشي السريع أو الرقص أو أي نوع من الحركة في معظم أيام الأسبوع لإحداث فرق كبير.

 

الإفراط في تناول المسكنات
 

الإفراط في استخدام مسكنات الألم الشائعة مثل الأسيتامينوفين (الباراسيتامول) يمكن أن يكون مدمرًا رئيسيًا للكبد، حيث يلجأ الكثير منا لاستخدام المسكنات لتخفيف أعراض شائعة مثل الصداع والتشنجات وآلام الظهر، والإفراط في هذه المسكنات يعد أحد الأسباب الرئيسية للفشل الكبدي الحاد خاصة عند تناوله بجرعات عالية.

الحل: التزم بالجرعة الموصى بها، وتحقق دائمًا من الملصقات، فالباراسيتامول موجود في العديد من أدوية البرد والإنفلونزا.

 

تخطي الوجبات أو اتباع حميات غذائية قاسية
 

قد تؤدي الحميات الغذائية الرائجة “الرجيم” التي تقلل السعرات الحرارية بشكل كبير أو تستبعد مجموعات غذائية كاملة إلى اضطراب عملية الأيض وإجهاد الكبد، إضافةً إلى ذلك، قد يؤدي تفويت الوجبات إلى ركود الصفراء، مما يزيد من خطر الإصابة بحصوات المرارة، وهو أمر يضر بصحة الكبد بشدة.

الحل: تناول وجبات متوازنة على فترات منتظمة، فلا تجوع جسمك، ولا تصدق المشروبات الرائجة للتخلص من سموم الكبد والتى تعد بمعجزات في 3 أيام.

 

تناول المشروبات الغازية الخالية من السكر والمحليات الصناعية
 

هل تظن أن الامتناع عن السكر وتناول مشروبات الدايت مفيد لصحة كبدك، ليس بهذه السرعة، حيث تشير بعض الدراسات إلى أن المحليات الصناعية مثل الأسبارتام والسكارين قد تُخل بتوازن البكتيريا المعوية وتؤدي إلى مقاومة الأنسولين، وكلاهما يُؤثر سلبًا على صحة الكبد.

الحل: قلل من تناول المشروبات الغازية الدايت والحلويات المصنعة “الخالية من السكر”، وأضف النعناع أو الليمون أو التوت إلى الماء كبديل منعش.

 

عدم شرب كمية كافية من الماء
 

يحتاج الكبد إلى الماء للتخلص من السموم، وبدون ترطيب كافٍ، تبقى هذه السموم متراكمة لفترة أطول من اللازم، ويؤدي الجفاف إلى زيادة لزوجة الدم، وإبطاء حركة الصفراء، وإجبار الكبد على العمل بجهد أكبر.

الحل: احرص على شرب 8 أكواب من الماء على الأقل يوميًا، واشرب كمية أكبر إذا كنت تتعرق كثيراً، أو تعيش في مناخ حار، أو تفرط في شرب القهوة (لأنها تسبب الجفاف).

 

الهوس بالمكملات الغذائية دون فهمها
 

لا يعني وجود عبارة طبيعي أو عشبي على الملصق أنه آمن، فبعض المكملات الغذائية، مثل مستخلص الشاي الأخضر، وفيتامين أ، أو حتى الأشواجاندا بجرعات عالية، قد تسبب التهاب الكبد أو تسممه.

الحل: لا تتناول مكملات غذائية من نفسك، استشر طبيبًا أولًا أو أخصائي تغذية قبل تناول أي مكملات، خاصةً إذا كنت تتناول أكثر من نوع.

 

الإجهاد والتوتر غير المسيطر عليه
 

الإجهاد والتوتر  يرتبط بالكبد، إذ أن التوتر المزمن يحفز الالتهاب ويرفع مستويات الكورتيزول “هرمون التوتر”، مما قد يؤدي بدوره إلى الكبد الدهني، ومقاومة الأنسولين، وبطء تدفق الصفراء.

الحل: مارس طقوسًا للتخلص من التوتر مثل التنفس العميق، وكتابة اليوميات، والمشي في الطبيعة، أو حتى مجرد الضحك من القلب مع الأصدقاء.

 

النوم في وقت متأخر جدًا أو قلة النوم
 

كليهما يؤثر سلبًا على صحة الكبد، خاصة أن الكبد يؤدى أفضل وظائفه أثناء النوم، وخاصة خلال فترة التخلص الطبيعي من السموم في الجسم (من الساعة 11 مساءً إلى 3 صباحًا تقريبًا)، وتؤدي قلة النوم إلى اضطراب الإيقاعات الهرمونية وإضعاف قدرة الكبد على التجدد.

الحل: حاول أن تنام مبكرًا قبل الساعة الحادية عشرة مساءً، واحرص على الحصول على 7-8 ساعات من النوم الجيد كل ليلة.

 

زيارة مصدر الخبر