اليوم السابع, صحة 11 يناير، 2026

يمتلك الجسم نظامًا طبيعيًا للتخلص من السموم، وتُعد الكليتان عنصرًا أساسيًا فيه، وخلال فصل الشتاء عندما يقل الشعور بالعطش ويقل تناول السوائل، يصبح فهم كيفية دعم الترطيب لعملية تنظيف الكلى من السموم أكثر أهمية، حيث تُظهر الأبحاث باستمرار أن الترطيب الكافي يلعب دورًا أساسيًا في مساعدة الكلى على تصفية الفضلات، وموازنة الكهارل، وإزالة السموم بكفاءة، وفقًا لتقرير موقع “NDTV”.

ومع أن الترطيب وحده ليس علاجًا سحريًا للتخلص من السموم، إلا أنه من أكثر الطرق أمانًا ودعمًا لصحة الكلى، مدعومًا بالأدلة العلمية، فعندما يكون مستوى الترطيب كافيًا، تستطيع الكلى تخفيف تركيز البول بكفاءة، وطرد السموم، ومنع تراكم الفضلات، ويمكن للمشروبات الشتوية المرطبة، قليلة السكر المضاف، والغنية بمضادات الأكسدة أو مدرات البول الخفيفة، أن تدعم وظائف الكلى بشكل غير مباشر، مع ذلك، ينبغي أن تُكمل هذه المشروبات شرب الماء العادي، لا أن تحل محله.

فيما يلى.. مشروبات شتوية مرطبة تساعد كليتيك على التخلص وطرد السموم من جسمك:

 

الماء الدافئ
 

الخيار الأبسط والأكثر استهانة به هو تناول الماء الدافئ، حيث يُحسن الماء الدافئ الدورة الدموية، ويُعزز الهضم، ويُخفف تركيز البول، مما يُسهل على الكليتين التخلص من الفضلات، وتُظهر الدراسات باستمرار أن تناول كمية كافية من الماء يوميًا يُقلل من خطر تكون حصوات الكلى ويُساعد على التخلص من السموم، كما أن شرب الماء الدافئ في الشتاء يُسهل عملية الترطيب للأشخاص الذين يتجنبون السوائل الباردة.

 

ماء الكمون
 

يُعد ماء الكمون مدرًا خفيفًا للبول، إذ يُحفز إدرار البول دون إجهاد الكلى، ويحتوي الكمون على مضادات أكسدة تُساعد على تقليل الإجهاد التأكسدي، الذي يُمكن أن يُلحق الضرر بأنسجة الكلى مع مرور الوقت، ويتوافق الاستخدام التقليدي مع الأبحاث التي تُشير إلى أن مضادات الأكسدة النباتية في الكمون تدعم صحة خلايا الكلى.

 

ماء الشعير
 

لطالما أوصى الأطباء في مجال التغذية السريرية بماء الشعير للوقاية من حصوات الكلى، فهو يساعد على تخفيف تركيز البول وتقليل تراكم الكالسيوم، وتشير الأبحاث التي أُجريت على الحبوب الكاملة إلى أن بيتا جلوكان في الشعير يدعم صحة التمثيل الغذائي، مما يقلل بشكل غير مباشر من عبء العمل على الكلى المرتبط بتقلبات مستويات السكر في الدم.

 

ماء الليمون
 

يحتوي الليمون على السترات، وهو مركب معروف بقدرته على تقليل خطر الإصابة بحصى الكلى عن طريق منع الكالسيوم من الارتباط بمركبات الفضلات الأخرى، وتشير الدراسات التي أجريت على مستويات السترات في البول إلى تحسن الوقاية من حصوات اللى مع تناول الحمضيات، كما أن شرب الماء الدافئ مع الليمون في فصل الشتاء يساعد على ترطيب الجسم مع كونه لطيفًا على الهضم.

 

مشروبات الأعشاب
 

تساهم أنواع من مشروبات الأعشاب الخالية من الكافيين في تلبية احتياجات الجسم اليومية من السوائل دون التسبب بالجفاف، ويتميز الريحان بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، بينما يدعم البابونج الاسترخاء والنوم، وكلاهما مهم لتعافي الكلى وتحقيق التوازن الهرموني الذي يؤثر على وظائفها.

 

الزنجبيل
 

يُحسن الزنجبيل الدورة الدموية وله تأثيرات مضادة للالتهابات، وتشير الدراسات إلى أن الالتهاب المزمن يرتبط بتلف الكلى التدريجي، حيث يدعم مشروب الزنجبيل ترطيب الجسم، وقد يُساهم في تقليل العبء الالتهابي على الكلى.

 

مرق الخضار
 

يُعد مرق الخضار المُحضر منزليًا خيارًا مثاليًا لفصل الشتاء، فهو يُوفر الترطيب والمعادن ويدعم الدفء في الطقس البارد، وعلى عكس الحساء المُعلب، يُساعد المرق قليل الصوديوم على دعم وظائف الكلى دون التسبب في احتباس السوائل أو ارتفاع ضغط الدم، الأمر الذي قد يُرهق الكلى.

 

زيارة مصدر الخبر