تؤثر التربية الصارمة سلبًا على الصحة النفسية للأبناء، حيث إن الشعور بالقلق أو الاختناق أو الإحباط عندما تكون مقيدا طول الوقت ومحل انتقاد تقل ثقتك بنفسك وتتأثر صحتك النفسية تدريجيًا، إليك بعض الطرق العملية للتعامل مع هذا الوضع، ووضع الحدود، وحماية صحتك النفسية دون إهدار الوقت، بحسب موقع “تايمز ناو”.
لو بتعانى من تشدد الأب.. إزاى تحمى صحتك النفسية من آثار التربية الصارمة؟
عبر عن رأيك
قد تُحدث محادثة هادئة ومحترمة نتائج مذهلة، جرّب أسلوب “أشعر” وقل لهما: “أشعر بالقلق عندما لا يُسمح لي باتخاذ القرارات بمفردي”. وهذه بداية، وعلى الأقل ستكسب احترام نفسك.
ضع حدودًا
الحدود ليست مخصصة للأشخاص السيئين فقط، بل هي ضرورية أيضًا للعلاقات الأسرية السليمة.
ابدأ بخطوات صغيرة ربما يكون ذلك الإصرار على الخصوصية في حياتك ، أنت تمارس حقك في أن تُعامل كإنسان.
عزز قوتك العقلية
إذا لم يكن تغيير والديك خيارًا متاحًا، ركّز على إدارة عقلك من خلال كتابة المذكرات، أو العلاج النفسي، يمكن أن يكون علاجًا رائعًا، أحط نفسك بأشخاص لا يطلبون تحديثات دورية عن مكان تواجدك.
اطلب الدعم من طرف ثالث موثوق
في بعض الحالات، يكون وجود شخص محايد مثل أحد الأقارب الكبار، أو مستشار أسري، أو معالج نفسي مفيدًا في نقل وجهة نظرك للوالدين بطريقة أكثر هدوءًا وأقل تصادمًا.
ميز بين السيطرة والاهتمام
ليس كل تشدد نابعًا من نية سيئة أحيانًا يكون بدافع الخوف أو القلق إدراك هذا الفرق يساعدك على تقليل الغضب الداخلي والتعامل مع الموقف بوعي أكبر دون تبرير الأذى.
لا تحمل نفسك الذنب
كثير من الأبناء الذين نشأوا في بيئة صارمة يشعرون بالذنب عند المطالبة بحقوقهم أو رفض الأوامر تذكّر أن الرغبة في الاستقلال والخصوصية احتياج نفسي طبيعي وليست أنانية.
تعلم اتخاذ القرار تدريجيًا
ابدأ باتخاذ قرارات صغيرة بنفسك، مثل تنظيم وقتك أو اختيار هواياتك. هذه الخطوات البسيطة تعزز الثقة بالنفس وتقلل تأثير السيطرة المستمرة.
افصل بين رأيك وقيمتك الذاتية
النقد المستمر قد يجعلك تربط قيمتك برضا والديك فقط. من المهم أن تدرك أن قيمتك لا تُقاس بعدد مرات الموافقة أو الطاعة، بل بإنسانيتك وجهدك ونواياك.
تجنب الصدام المباشر
المواجهة العنيفة غالبًا ما تزيد التوتر اختيار التوقيت المناسب للحوار، واستخدام نبرة هادئة، وتجنب النقاش أثناء الغضب يساعد على إيصال الرسالة دون خسائر نفسية.
اهتم بصحتك الجسدية
النوم الجيد، والتغذية الصحية، وممارسة الرياضة عوامل أساسية لدعم الصحة النفسية، خاصة في البيئات الضاغطة الجسد المنهك يجعل التوتر أكثر حدة.