اليوم السابع, صحة 22 يناير، 2026

حذر مركز البحوث والمراقبة التابع للكلية الملكية للأطباء فى بريطانيا، من انتشار عدوى الجرب الجلدية، بعدما سجل الأطباء ما يقرب من 900 حالة إصابة به في جميع أنحاء المملكة المتحدة الأسبوع الماضي فقط، أي بزيادة قدرها 20% تقريبًا عن نفس الفترة من العام الماضي.

ووفقا لصحيفة “The Mirror”، يعد الجرب مرض شديد العدوى ينتقل عن طريق التلامس الجلدي المباشر، وهذا يعني أنه إذا أصيب شخص واحد، فقد يكون جميع أفراد أسرته معرضين للخطر.

أعراض الإصابة بالجرب

تعد العلامة المميزة للإصابة بالجرب هي طفح جلدي ينتشر في جميع أنحاء الجسم، باستثناء الرأس والرقبة في معظم الحالات، ومع ذلك، قد يستغرق ظهور الطفح الجلدي ما يصل إلى ثمانية أسابيع.
يُسبب هذا المرض حكة شديدة تزداد حدتها ليلاً، وغالباً ما يكون الطفح الجلدي بارزاً وأحمر اللون، ويُصيب عادةً الأصابع والمعصمين وتحت الإبطين وحول الخصر والفخذين والأرداف، وفقاً لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية .
وقد يُصاب الأطفال الصغار وكبار السن بطفح جلدي على الرأس والرقبة، بجانب راحة اليدين وحتى باطن القدمين.

نوع نادر من الجرب

على الرغم من أن الجرب ليس مرضاً خطيراً في العادة، إلا أن الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة قد يُصابون بنوع نادر يُعرف بالجرب المتقشر، يُسبب هذا النوع طفحاً جلدياً متقشراً، غالباً ما يظهر على المرفقين والركبتين واليدين والقدمين.

يُسبب هذا المرض عثّاً يحفر في جلد الإنسان للتكاثر، ويمكن لهذه الطفيليات وبيضها أن تعيش أيضاً في الفراش والمناشف.

ويمكن أن تسبب العديد من الحالات والأمراض طفحاً جلدياً يشبه الجرب، إلا أن أحد المؤشرات الدالة على  الإصابة بالمرض هو ظهور خطوط على الجلد، تنتهي بنقطة تدل على مكان وضع العث الصغير بيضه.

علاج الجرب

ينبغي على الأشخاص الذين يشتبهون بإصابتهم بالجرب مراجعة الصيدلي، حيث يمكنه وصف العلاجات المناسبة، عادةً ما تكون هذه العلاجات على شكل كريم أو غسول يُوضع على كامل الجسم، بما في ذلك فروة الرأس والوجه.

سيحتاج هذا العلاج إلى التكرار بعد سبعة أيام، وحذرت هيئة الخدمات الصحية الوطنية من ضرورة علاج جميع أفراد الأسرة في الوقت نفسه، حتى لو لم تظهر عليهم أعراض، أما الأطفال دون سن الثانية الذين تظهر عليهم أعراض الجرب، فيجب عليهم مراجعة طبيب متخصص.

الوقاية من العدوى

فى حالة إصابة أحد أفراد الأسرة بالجرب، فمن الأفضل غسل جميع أغطية الأسرة والملابس في المنزل على درجة حرارة 60 مئوية أو أعلى، وإن أمكن في مجفف الملابس الساخن، في اليوم الأول من العلاج لقتل أي عث قد يكون مختبئًا في الأقمشة، أما الملابس التي لا يمكن غسلها، فيمكن وضعها في كيس محكم الإغلاق لمدة ثلاثة أيام تقريبًا، وهي مدة كافية لموت العث.

تم توثيق هذا المرض شديد العدوى منذ 2500 عام، وأصبح مرضاً شائعاً في العصر الفيكتوري بسبب ظروف اجتماعية مثل الاكتظاظ السكاني وسوء النظافة، ولم يُثبت أن سببها حشرة العث المسببة للحكة إلا في منتصف القرن التاسع عشر.

تحذيرات فى المملكة المتحدة من مرض جلدى شديد العدوى.. ما هو

زيارة مصدر الخبر