اليوم السابع, صحة 22 يناير، 2026

حذر خبراء سيارات بالنادي السيارات الملكي (RAC)البريطانى، بأن إنزعاج السائقين من أضواء المصابيح الأمامية للسيارات الأخرى، أو ما يطلق عليه “وهج المصابيح الأمامية”، قد تشير إلى حالتين مرضيتين بالعين، وكلاهما غالبًا ما يكون “بدون أعراض” في المراحل المبكرة.

وبحسب صحيفة “The Mirror”، قال الخبراء إن وهج المصابيح الأمامية، غالبا ما يؤثر  على أعيننا  بشكل أكبر مع تقدمنا في العمر.

تأثير مصابيح السيارات على العين

مع التقدم في السن، يصبح المرء أكثر عرضة لبعض أمراض العيون، مثل إعتام عدسة العين والجلوكوما، وهذا قد يزيد من حدة إدراك الشخص للوهج،  لذا من المهم جدًا مراجعة طبيب العيون بانتظام، حتى يتسنى اكتشاف أي من هذه الأمراض مبكرًا وعلاجها في حال ظهورها، والتي غالبًا ما تكون بدون أعراض في مراحلها المبكرة جدًا.

بحسب هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية ، فإن الجلوكوما حالة تصيب العين حيث يتضرر العصب الرئيسي الذي يربط العين بالدماغ، ورغم أن الجلوكوما قد تصيب أي شخص، إلا أنها أكثر شيوعاً بين البالغين الذين تبلغ أعمارهم خمسين عاماً فأكثر.

كما يحدث إعتام عدسة العين عندما تصبح عدسة العين معتمة، مما يؤدي إلى تشوش الرؤية وفقدانها، وفقًا لما ذكرته هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، و يصيب هذا المرض عادةً كبار السن، ولكنه قد يصيب الشباب أيضًا.

هل الانزعاج من أضواء السيارات يعنى وجود مرض بالعين؟

على الرغم من أن بعض الأشخاص قد يعانون من وهج المصابيح الأمامية دون الإصابة بأي من الحالتين، إلا أنه من المهم إجراء فحوصات دورية للعين لأن إعتام عدسة العين والزرق قد يزيدان من حدة هذا الوهج،  وتشير أبحاث نادي السيارات الملكي (RAC) إلى أن وهج المصابيح الأمامية المبهر يتفاقم بالنسبة للسائقين، ويؤثر على السائقين من جميع الأعمار.

أظهرت دراسة أجرتها المنظمة أن السائقين، الذين تقل أعمارهم عن 35 عامًا “أكثر عرضة للقول إن معظم مصابيح السيارات الأمامية ساطعة للغاية”، وفي مقطع فيديو آخر على فيسبوك، كما أن هذه الظاهرة قد تكون مرتبطة بتغييرات في تصميم السيارات، وقد يعود ذلك إلى محاذاة المصابيح الأمامية.

قد يؤدي عدم ضبط المصابيح الأمامية بشكل صحيح إلى تسليط الضوء على أماكن خاطئة على الطريق، مما قد يتسبب في إبهار السائقين الآخرين عن غير قصد. وقد يعود ذلك إلى التغييرات في تكنولوجيا المصابيح الأمامية، والتى تحولت من المصابيح الصفراء الهالوجين، إلى مصابيح أمامية LED كاملة، وهي تقنية مختلفة تماما.

زيارة مصدر الخبر