يحدث الارتجاع الحمضي عندما يتدفق حمض المعدة عكسيًا إلى المريء، ويُعد هذا أمرًا طبيعيًا إذا حدث من حين لآخر، ومع ذلك، إذا استمر يصبح حالة مزمنة تُعرف باسم مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD)، ويمكن لبعض العلاجات الطبيعية أن تُساعد في تخفيف أعراض الارتجاع الحمضي، وفقًا لموقع “Ndtv”.
وتشمل أعراض الارتجاع الحمضي أو مرض الارتجاع المعدي المريئي، ألمًا حارقًا في الصدر (حرقة المعدة)، وطعمًا حامضًا، واحتمالية تهيج الحلق، ويحدث هذا عادةً بسبب ضعف أو ارتخاء العضلة العاصرة المريئية السفلية.
فيما يلى.. علاجات طبيعية بسيطة لتخفيف ارتجاع المريء:
بذور الشمر
تعد بذور الشمر من أفضل الأعشاب لمكافحة ارتجاع المريء بفضل خصائصه الطبيعية الطاردة للغازات، فهو يُساعد على استرخاء الجهاز الهضمي وتخفيف الانتفاخ، كما يُساعد مضغ ملعقة صغيرة من بذور الشمر بعد الوجبات على معادلة أحماض المعدة، وتخفيف تشنجات المريء، وتعزيز عملية هضم أكثر سلاسة، فهى تحتوي أيضًا على الأنيثول الذي يعمل كمضاد تشنج خفيف، مما يمنع ارتداد الحمض إلى المريء.
مشروب الزنجبيل
يعتبر الزنجبيل الخيار الأمثل لمن يعانون من ارتجاع المريء، وذلك بفضل مركباته القوية المضادة للالتهابات، فهو يحتوي على الجينجيرول الذي يُهدئ بطانة المعدة ويُسرع عملية إفراغها، كما يُساعد تناول الزنجبيل الدافئ بعد الوجبات على منع تراكم الحمض عن طريق تحسين حركة المعدة وتخفيف الغثيان، وعلى عكس المشروبات التي تحتوي على الكافيين، لا يُسبب هذا المشروب تهيجًا للمريء، ويُمكن تحضيره طازجًا بنقع شرائح الزنجبيل الطازجة في الماء الساخن لمدة 10 دقائق.
الموز الأخضر قليلاً
الألياف الموجودة في الموز الأخضر توفر لك تهدئة الأمعاء، وهي غنية بالنشا المقاوم الذي يعمل كمادة حيوية تُغذي البكتيريا النافعة دون أن تتخمر بسرعة وتُسبب الغازات، وعلى عكس الموز الناضج، فإن انخفاض نسبة السكر فيها يُقلل من إنتاج الأحماض، مما يجعلها مثالية لمن يُعانون من الارتجاع المعدي المريئي، حيث تُساعد الألياف على تنظيم حركة الأمعاء، وتقوية حاجز الأمعاء ضد المُهيجات.
البيض
يُصنف البيض كأفضل مصدر بروتين آمن لمرضى الارتجاع المعدي المريئي، فهو يوفر أحماضًا أمينية كاملة مع الحد الأدنى من الدهون، مما يمنع ارتخاء العضلة العاصرة أو زيادة حموضة المعدة، ويُهضم البيض، ببطء للحفاظ على درجة حموضة المعدة ثابتة، على عكس اللحوم الدهنية أو منتجات الألبان، ويحتوي البيض على الكولين وهو صحى للمريء، كما يمد جسمك بالطاقة دون الشعور بحرقة المعدة، وهو مثالي لعشاق اللياقة البدنية الذين يُعانون من الارتجاع المعدي المريئي.
البطيخ
يُعد البطيخ، مثل البطيخ الأحمر والشمام، من أفضل الفواكه التي تُخفف من حرقة المعدة، وذلك لاحتوائه على نسبة عالية من الماء (أكثر من 90%) كما أنه منخفض الحموضة، فهو يُرطب الجسم دون أن يُثقل المعدة، كما تُساعد طبيعته القلوية على معادلة الأحماض الخفيفة، بينما تُساعد الإنزيمات الطبيعية على الهضم، وعلى عكس الحمضيات، لا يُسبب البطيخ تهيج المريء.
اللوز
اللوز من أفضل الخيارات للوجبات الخفيفة غير الحمضية، حيث يتميز بدرجة حموضة متعادلة ودهون صحية تُغلف المريء، حيث يشكل حاجزًا واقيًا ضد الحموضة، وتناول حفنة من اللوز تُزود الجسم بالمغنيسيوم الذي يُساعد على استرخاء عضلات الجهاز الهضمي دون التسبب في تشنجات، كما أن تناول اللوز نيئًا أو منقوعًا يُساعد على تقليل مُهيجات عملية الهضم.
الخيار
يتصدر الخيار قائمة أفضل الأطعمة الخفيفة المهدئة لحموضة المعدة، لاحتوائه على نسبة 95% من الماء الذي يخفف من حموضة المعدة، كما تساعد السيليكا ومضادات الأكسدة الموجودة فيه على تهدئة الالتهاب، كما أنه هو منخفض السعرات الحرارية وقاعدي، ويُساعد على تخفيف الانتفاخ دون تخمير.
الماء
يبقى الماء الخيار الأمثل لترطيب الجسم في حالات الارتجاع المعدي المريئي، فهو يُساعد على طرد الأحماض الزائدة من المريء ويُخفف من تركيز محتويات المعدة لمنع تفاقم الحالة، كما يُمكن شرب الماء بدرجة حرارة الغرفة بين الوجبات لتجنب الصدمات الحرارية التي تُضعف العضلة العاصرة المريئية السفلية، ويُمكن إضافة الخيار أو الشمر لإضفاء نكهة مميزة دون سعرات حرارية.