اليوم السابع, صحة 3 مارس، 2026

خلال شهر رمضان، من المهم التركيز على وجبة السحور للحفاظ على الطاقة والصحة طوال ساعات الصيام، وإذا كان الفطار يعوّض ما فقده الجسم خلال النهار، فإن السحور يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة العطش والإجهاد، وفقاً لموقع “healthline”.

ومن بين الأطعمة التي يُنصح بتواجدها على مائدة السحور، تبرز الطماطم كخيار بسيط في شكله، كبير في فوائده الغذائية.

 فوائد تناول الطماطم على وجبة السحور في رمضان:
 

ترطيب طبيعي ومقاومة للعطش

تحتوي الطماطم على نسبة مرتفعة من الماء قد تتجاوز 90% من مكوناتها، ما يجعلها عنصرًا مثاليًا للمساعدة في ترطيب الجسم خلال ساعات الصيام، حيث إن محتواها من الماء يساهم في دعم توازن السوائل داخل الجسم، ويقلل من الإحساس بالعطش في اليوم التالى.

توازن الأملاح في الجسم

محتوى الطماطم من البوتاسيوم يساعد في الحفاظ على توازن الأملاح والسوائل في الجسم، وهو عنصر مهم لتفادي الشعور بالإرهاق أو الصداع الناتج عن الجفاف.

غنية بمضادات الأكسدة

تُعد الطماطم مصدرًا أساسيًا لمركب “الليكوبين”، وهو أحد أقوى مضادات الأكسدة الطبيعية، ويلعب هذا المركب دورًا مهمًا في حماية الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة، ودعم صحة القلب والأوعية الدموية، وخلال رمضان، حيث تتغير العادات الغذائية وقد تزيد الأطعمة الدسمة، يصبح وجود عنصر غذائي داعم للقلب أمرًا ضروريًا لتحقيق التوازن.

تعزز المناعة

تحتوي الطماطم على فيتامين C، الذي يعزز مناعة الجسم ويساعده على مقاومة العدوى، وهي فائدة إضافية مهمة في ظل التغيرات المناخية أو اضطراب مواعيد النوم خلال الشهر الكريم.

تدعم الجهاز الهضمي

تحتوي الطماطم على نسبة مناسبة من الألياف الغذائية التي تسهم في تحسين حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك، وهي مشكلة قد يعاني منها البعض في رمضان نتيجة قلة السوائل أو تغير نمط الغذاء، وتناول الطماطم في السحور، سواء طازجة في السلطة أو مضافة إلى أطباق أخرى، يساعد على تهيئة الجهاز الهضمي ليوم صيام أكثر راحة.

كما أن حموضتها الطبيعية الخفيفة قد تساعد في تحفيز إفراز العصارات الهضمية، مما يعزز عملية الهضم بشكل عام دون إرهاق المعدة.

منخفضة السعرات الحرارية ومناسبة للحفاظ على وزن الصحي

من المزايا المهمة للطماطم أنها منخفضة السعرات الحرارية، ما يجعلها خيارًا مناسبًا لمن يسعون للحفاظ على وزنهم خلال رمضان، فهي تمنح إحساسًا بالشبع نسبيًا بفضل محتواها من الماء والألياف، دون أن تضيف عبئًا حراريًا كبيرًا إلى وجبة السحور.

ويمكن تناولها ضمن وجبة متكاملة تحتوي على مصدر بروتين مثل البيض أو الفول، إلى جانب خبز الحبوب الكاملة، لتحقيق توازن غذائي يدعم استقرار مستوى الطاقة في اليوم التالي.

تنوع وسهولة في التناول

تمتاز الطماطم بسهولة إدراجها في أكثر من صورة على مائدة السحور، حيث يمكن تناولها طازجة، أو إضافتها إلى سلطة خضراء، أو استخدامها في إعداد صلصات خفيفة، كما يمكن مزجها مع الخيار والزبادي لتحضير وجبة منعشة تدعم الترطيب وتمنح شعورًا بالانتعاش خلال ساعات الصيام.

نصائح للاستهلاك الأمثل
 

رغم فوائدها العديدة، يُفضل تناول الطماطم باعتدال لدى من يعانون من مشكلات ارتجاع المريء، نظرًا لطبيعتها الحمضية، كما يُنصح باختيار الثمار الطازجة الناضجة لضمان أعلى قيمة غذائية.

 

زيارة مصدر الخبر