وتر أخيل، أو ما يطلق عليه وتر العرقوب ويقع فوق الكعب مباشرة، هو وتر سميك يربط عضلات الساق بعظم الكعب، وهو ضروري للمشي والجري والقفز.
عندما يتعرض وتر أخيل للإجهاد الشديد، فإنه يلتهب أو يتمزق، مما يسبب شعورًا بعدم الراحة يتراوح بين ألم خفيف وتيبس إلى ألم حاد، ومع مرور الوقت، قد يتطور هذا إلى حالة تنكسية تُسمى التهاب الأوتار، وفقا لموقع “Very well health”.
أسباب التهاب وتر أخيل لدى الرياضيين
يصيب الرياضيين التهاب وتر أخيل في أغلب الأحيان، وخاصة العدائين، والأشخاص الذين يمارسون رياضات مثل التنس التي تتطلب الكثير من الانطلاقات والتوقفات والانعطافات، وتشمل بعض مشاكل التمارين الرياضية التي قد تؤدي إلى التهاب وتر أخيل ما يلي:
إهمال تمارين الإحماء: قد يحدث التهاب وتر أخيل عندما لا يقوم الشخص بإحماء عضلات الساق قبل التمرين، أو عندما يزيد فجأة من مقدار التمارين التي يمارسها بشكل عام.
الإفراط في التمرين: يمكنك أيضًا الإصابة بالتهاب وتر أخيل إذا حاولت القيام بالكثير بسرعة كبيرة.
ارتداء الأحذية الخاطئة: يمكن أن يؤدي التمرين بأحذية رياضية غير مناسبة، إلى التهاب وتر أخيل.
الجري والقفز: الجري على الأسطح الصلبة، مثل الخرسانة، والقفز بشكل متكرر، كما هو الحال عند لعب كرة السلة، يمكن أن يؤدي أيضًا إلى تهيج وتر أخيل.
أعراض التهاب وتر أخيل
تشمل علامات الإصابة بالتهاب وتر أخيل ما يلي:
-ألم في الكعب وعلى طول الوتر عند المشي أو الجري
-ألم وتيبس في وتر أخيل في الصباح
-ألم وحساسية عند لمس أو تحريك الوتر
-تورم ودفء في المنطقة
-مشكلة في الوقوف على أطراف أصابع القدم
-صعوبة في إيجاد أحذية مريحة تناسب الألم في مؤخرة الكعب
قد يختلف موضع الألم بدقة. يمكن الشعور به بالقرب من أسفل عضلة الساق، أو على طول الوتر نفسه، أو أسفل بالقرب من عظم الكعب.
علاجات منزلية لالتهاب وتر أخيل
يمكن استخدام استراتيجيات الرعاية الذاتية لعلاج التهاب وتر أخيل، مثل:
طريقة رايس
يشير اختصار RICE إلى الراحة، والثلج، والضغط، والرفع، عن طريق التالى:
-تجنب الضغط على ساقك المصابة قدر الإمكان.
-ضع الثلج لتخفيف الألم والتورم.
-لف المنطقة المصابة بضمادة مرنة .
-أبقِ ساقك مرفوعة فوق مستوى قلبك.
مسكنات الألم التي تُصرف بدون وصفة طبية
يمكن أن تساعد مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، في تخفيف الألم والالتهاب. أما الباراسيتامول، فيُستخدم فقط لتسكين الألم.
متى يجب زيارة الطبيب؟
من المهم طلب الرعاية الطبية في حال الشعور بألم في وتر أخيل، قد يكون هذا الألم مصحوبًا بتورم أو سخونة في الجزء الخلفي من الساق، في أي مكان من الكعب إلى ربلة الساق.
تشير بعض الأعراض إلى احتمال تمزق وتر أخيل، وتشمل ألمًا حادًا ومفاجئًا في الجزء الخلفي من الساق أو صعوبة في تحميل الوزن عليها، في حال حدوث ذلك، يجب طلب الرعاية الطبية الفورية.
العلاجات الطبية لألم وتر أخيل
بعد تشخيص ألم وتر أخيل لديك، قد يصف الطبيب علاجات معينة، بما في ذلك:
-التثبيت
-العلاج الطبيعي
-الجراحة
قد يستغرق شفاء التهاب وتر أخيل شهرين إلى ثلاثة أشهر على الأقل.
الوقاية من إصابات وتر أخيل
تشمل النصائح الأخرى التي قد تساعد في الوقاية من إصابة وتر أخيل ما يلي:
-احرص دائمًا على ارتداء أحذية توفر تبطينًا كافيًا للكعب ودعمًا جيدًا لقوس القدم.
-تجنب الجري على الأسطح الصلبة.
-تجنب ممارسة الرياضة في الهواء الطلق في الطقس البارد.