اليوم السابع, صحة 29 مارس، 2026

كشفت دراسة علمية حديثة أن مكملات فيتامين د قد تحدث تغييرات ملحوظة فى طريقة استجابة الجهاز المناعى، ما قد يؤثر على قدرة الجسم فى مواجهة الأمراض، وذلك وفقًا لما نشره موقع Medical Xpress.

وأوضحت الدراسة أن فيتامين د لا يقتصر دوره على دعم العظام فقط، بل يلعب دورًا مهمًا فى تنظيم نشاط الخلايا المناعية، وهو ما قد يؤدى إلى تغيير طبيعة الاستجابة المناعية داخل الجسم.

 

لماذا فيتامين د مهم؟

يلعب فيتامين د دورًا أساسيًا في:
-تقوية العظام والعضلات
– دعم الجهاز المناعي
-تحسين وظائف الأعصاب
– تعزيز الصحة النفسية والمزاج

ويعد التعرض لأشعة الشمس المصدر الرئيسي لهذا الفيتامين، إلا أن نمط الحياة العصري وقلة التعرض للشمس، إضافة إلى العوامل المناخية والغذائية، تجعل كثيرين يعانون من نقص فيتامين د دون أن يدركوا ذلك.

 

كيف يؤثر فيتامين د على المناعة؟

أشارت النتائج إلى أن فيتامين د يعمل على تعديل توازن الجهاز المناعى، حيث يمكنه:

تقليل الالتهابات
تنظيم استجابة الخلايا المناعية
التأثير على كيفية تعامل الجسم مع العدوى
كما يؤثر فيتامين د على كل من المناعة الفطرية والمكتسبة، من خلال التحكم فى نشاط الخلايا المناعية المختلفة داخل الجسم.

 

تأثير مزدوج: حماية أم تغيير فى الاستجابة؟

وأوضحت الدراسة أن تأثير فيتامين د ليس بسيطًا، بل معقد، حيث يمكن أن يعزز دفاعات الجسم ضد بعض العدوى، وفى الوقت نفسه يهدئ الاستجابة المناعية المفرطة.
وهذا التوازن قد يكون مفيدًا فى بعض الحالات، خاصة الأمراض الالتهابية والمناعية، لكنه قد يغير طريقة تفاعل الجسم مع العدوى.

 

هل المكملات مفيدة للجميع؟

رغم هذه النتائج، يؤكد الخبراء أن تأثير مكملات فيتامين د يختلف من شخص لآخر، خاصة حسب مستوى الفيتامين فى الجسم.
وتكون المكملات أكثر فائدة لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص، بينما لا تظهر نفس التأثيرات لدى من يمتلكون مستويات طبيعية.

 

أهمية التوازن فى استخدام المكملات

يشدد الباحثون على أن فيتامين د عنصر أساسى فى الحفاظ على توازن الجهاز المناعى، لكن الاستخدام غير المنظم أو المفرط قد لا يحقق نفس الفوائد.
كما يرتبط نقص فيتامين د بزيادة خطر الإصابة ببعض الأمراض المناعية والالتهابية، ما يجعل الحفاظ على مستوياته أمرًا مهمًا للصحة العامة.

 

زيارة مصدر الخبر