اليوم السابع, صحة 2 أبريل، 2026

فى تطور علمى جديد، كشف باحثون عن تقنية تعتمد على الذكاء الاصطناعى وتحليل الدم يمكنها التمييز بين أنواع مختلفة من الخرف، ما قد يمثل نقلة كبيرة فى تشخيص الأمراض العصبية فى مراحل مبكرة، وذلك وفقًا لما نشره موقع Neuroscience News.

وتُعد أمراض الخرف، وعلى رأسها الزهايمر، من أكثر التحديات الصحية تعقيدًا، حيث يصعب تشخيصها بدقة فى المراحل الأولى باستخدام الطرق التقليدية.

كيف يعمل الاختبار الجديد؟

يعتمد الاختبار على تحليل عينات الدم باستخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعى، التى تستطيع رصد أنماط دقيقة فى المؤشرات الحيوية المرتبطة بوظائف المخ.
 

ومن خلال هذه التقنية، يمكن:

التمييز بين أنواع الخرف المختلفة
تحليل التغيرات البيولوجية المرتبطة بكل نوع
دعم الأطباء فى اتخاذ قرار التشخيص
بديل أسهل من الفحوصات التقليدية
حاليًا، يعتمد تشخيص الخرف على فحوصات معقدة مثل تصوير المخ أو تحليل السائل الشوكى، وهى إجراءات قد تكون مكلفة أو غير متاحة للجميع.

لكن الاختبار الجديد يتميز بأنه:

أقل تكلفة
أسهل فى التطبيق
يعتمد على عينة دم بسيطة
كما أن اختبارات الدم أصبحت من أكثر الوسائل الواعدة فى تشخيص الخرف، خاصة مع تطور تحليل المؤشرات الحيوية.

دقة فى التنبؤ وتشخيص مبكر

تشير الأبحاث إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعى فى تحليل البيانات الطبية يمكن أن يحقق دقة عالية فى التنبؤ بالأمراض العصبية، من خلال اكتشاف أنماط لا يمكن ملاحظتها بالطرق التقليدية.

كما أن بعض الاختبارات الحديثة يمكنها التنبؤ بظهور أعراض الزهايمر قبل سنوات من ظهورها الفعلية، من خلال تتبع بروتينات معينة فى الدم.

خطوة نحو الطب الشخصى

يمثل هذا الابتكار خطوة نحو تطبيق مفهوم الطب الشخصى، حيث يمكن تصميم العلاج بناءً على نوع المرض بدقة، بدلًا من الاعتماد على تشخيص عام.

ويساعد ذلك فى:

تحسين نتائج العلاج
تقليل الأخطاء التشخيصية
اختيار العلاج الأنسب لكل مريض
مستقبل جديد لتشخيص أمراض المخ

يرى الخبراء أن الدمج بين الذكاء الاصطناعى واختبارات الدم قد يغير مستقبل تشخيص الخرف، خاصة مع إمكانية استخدام هذه التقنيات على نطاق واسع.
وقد تفتح هذه التطورات الباب أمام الكشف المبكر عن الأمراض العصبية، ما يمنح المرضى فرصة أفضل للعلاج قبل تطور الحالة.

زيارة مصدر الخبر