اليوم السابع, صحة 2 أبريل، 2026

 ارتفاع درجة حرارة الجسم عند الأطفال من أكثر الأعراض شيوعًا التى تثير قلق الأمهات، خاصة أنها قد تكون مؤشرًا على وجود عدوى أو مشكلة صحية تحتاج إلى متابعة، وتختلف أسباب الحمى من حالات بسيطة إلى أمراض خطيرة تستدعى تدخلًا طبيًا سريعًا.

وغالبًا ما تكون الحمى وسيلة دفاع طبيعية يستخدمها الجسم لمقاومة العدوى، لكن فى بعض الحالات قد تكون علامة على أمر أكثر خطورة، خاصة إذا استمرت لفترة طويلة أو ظهرت معها أعراض مقلقة، وذلك وفقا لتصريح خاص لليوم السابع من الدكتور مدحت احمد استشاري طب الأطفال في القصر العيني.

العدوى الفيروسية.. السبب الأكثر شيوعًا

أوضح أن نزلات البرد والأنفلونزا من أبرز أسباب ارتفاع الحرارة لدى الأطفال، حيث يصاحبها:

ـ رشح وسيلان الأنف
ـ سعال
ـ فقدان الشهية
ـ إرهاق عام
وفى معظم الحالات، تتحسن هذه الأعراض خلال أيام قليلة مع الراحة والعلاج المناسب.

الالتهابات البكتيرية
 

وأضاف أنه قد تشير الحمى إلى وجود عدوى بكتيرية تحتاج إلى علاج، مثل:
ـ التهاب الحلق
ـ التهاب الأذن الوسطى
ـ التهابات الجهاز التنفسى
وغالبًا ما تكون الأعراض أكثر شدة وقد تستمر لفترة أطول دون تحسن.

الالتهاب الرئوى.. من أخطر الأسباب

 يُعد الالتهاب الرئوى من الحالات الخطيرة التى قد تسبب ارتفاعًا ملحوظًا فى درجة الحرارة لدى الأطفال، نتيجة إصابة الرئتين بعدوى، ومن أبرز أعراضه:

ـ سعال شديد.
ـ صعوبة فى التنفس
ـ سرعة فى التنفس
ـ إرهاق شديد
ويحتاج هذا المرض إلى تشخيص سريع وعلاج مناسب لتجنب المضاعفات.

الالتهاب السحائى.. حالة طارئة

يُعتبر الالتهاب السحائى من أخطر الأمراض المرتبطة بارتفاع الحرارة، حيث يصيب الأغشية المحيطة بالمخ. ومن أعراضه:

ـ ارتفاع شديد فى الحرارة
ـ تيبس فى الرقبة
ـ قيء مستمر
ـ حساسية للضوء
ـ تشنجات فى بعض الحالات
ويُعد من الحالات الطارئة التى تستدعى التوجه الفورى إلى المستشفى.

التهابات الجهاز الهضمى والمسالك البولية

أشار إلى أنه قد تكون الحمى نتيجة عدوى فى الجهاز الهضمى، خاصة إذا صاحبها:
ـ قيء
ـ إسهال
ـ آلام فى البطن
كما قد تنتج عن التهابات المسالك البولية، خاصة لدى الأطفال الصغار، وقد تظهر الحمى دون أعراض واضحة فى البداية.

متى تشعر الأم بالقلق؟

يجب الانتباه إلى بعض العلامات التى تستدعى استشارة الطبيب فورًا، ومنها:
ـ استمرار الحرارة لأكثر من 3 أيام
ـ صعوبة فى التنفس
ـ تشنجات
ـ خمول شديد
ـ عدم استجابة الطفل للعلاج.

وحث الطبيب  علي أهمية الوقاية والمتابعة، مع إعطاء السوائل وخافضات الحرارة وفقًا للإرشادات، وعدم إهمال الأعراض المصاحبة.
فالحمى ليست مرضًا بحد ذاتها، لكنها إشارة من الجسم تستدعى الانتباه، خاصة عند الأطفال.

زيارة مصدر الخبر