اليوم السابع, صحة 3 أبريل، 2026

 كشفت دراسة حديثة أن بعض الفيروسات يمكنها العيش داخل جسم الإنسان لسنوات طويلة، بل أحيانًا مدى الحياة دون أن يشعر بها الشخص، وذلك وفقًا لما نشره موقع ScienceAlert.وتُعرف هذه الظاهرة باسم “الكمون الفيروسى”، حيث يختبئ الفيروس داخل الخلايا فى حالة غير نشطة، ثم قد يعود للظهور فى وقت لاحق عند توافر الظروف المناسبة.

كيف تختبئ الفيروسات داخل الجسم؟

أوضحت الدراسة أن بعض الفيروسات تمتلك قدرة متطورة على “التخفى”، حيث تقوم بـ:

ـ إدخال مادتها الوراثية داخل خلايا الجسم
ـ الاندماج مع الحمض النووى للإنسان
ـ التوقف عن النشاط لفترات طويلة
وبهذه الطريقة، يصبح من الصعب على الجهاز المناعى اكتشافها أو القضاء عليها.

أماكن اختباء الفيروسات

لا تختبئ الفيروسات فى مكان واحد، بل يمكن أن تتواجد فى عدة مناطق داخل الجسم، مثل:
ـ الجهاز العصبى
ـ الكبد
ـ الرئتين
ـ الجهاز الهضمى
ـ الخلايا المناعية
كما يمكن أن تختبئ فى مناطق يقل فيها نشاط الجهاز المناعى، مثل الدماغ والعين.

لماذا تبقى الفيروسات طوال العمر؟

تشير الدراسة إلى أن هذه القدرة تمنح الفيروس ميزة كبيرة، حيث:

ـ يهرب من الجهاز المناعى

ـ يظل داخل الجسم دون أعراض
ـ ينشط مجددًا عند ضعف المناعة
وهذا ما يفسر عودة بعض الفيروسات بعد سنوات من اختفائها.

أمثلة على فيروسات كامنة

هناك عدة فيروسات معروفة بقدرتها على البقاء داخل الجسم، مثل:
ـ فيروس الهربس
ـ فيروس نقص المناعة
ـ فيروس الجديرى المائى
وقد تعود هذه الفيروسات للنشاط فى أوقات مثل التوتر أو المرض.

هل هذا أمر خطير؟

رغم أن الفكرة قد تبدو مقلقة، يؤكد الخبراء أن:

ـ وجود الفيروس لا يعنى الإصابة المستمرة بالمرض
ـ كثير من الأشخاص يحملون فيروسات كامنة دون أعراض
ـ المشكلة تظهر فقط عند تنشيط الفيروس

متى تنشط هذه الفيروسات؟

قد تعود الفيروسات للنشاط فى حالات مثل:

ـ ضعف المناعة
ـ التوتر الشديد
ـ قلة النوم
الإصابة بأمراض أخرى

يمثل هذا الاكتشاف خطوة مهمة نحو فهم أعمق لكيفية بقاء الفيروسات داخل الجسم، وقد يساعد فى تطوير علاجات تستهدف الفيروسات الكامنة وليس النشطة فقط.

زيارة مصدر الخبر