اليوم السابع, صحة 8 أبريل، 2026

يعانى واحد من كل خمسة بالغين على الأقل من الشعور بالتوتر كل يوم، بينما يقول تسعة من كل عشرة إنهم تعرضوا لمستويات عالية أو شديدة من الضغط أو التوتر خلال العام الماضي، مما يجعل الكثيرين عرضة لخطر حقيقي للإرهاق، بحسب صحيفة “The Mirror”.

مع حلول شهر التوعية بالتوتر في أبريل، لم يكن هناك وقت أفضل من الآن لإعادة تقييم الوضع واستكشاف طرق بسيطة وفعّالة للسيطرة على مستويات التوتر، ومن بين العلاجات التي تكتسب زخماً كبيراً، عشبة الأشواجاندا، وهي عشبة قديمة تحظى بشعبية متزايدة هذه الأيام.

 

أهمية عشبة الأشواجاندا

“شهدت حلول التوتر الطبيعية ارتفاعاً كبيراً في السنوات الأخيرة”، كما قالت أخصائية الصحة بيفرلي لو، مضيفة “يحظى نبات الأشواجاندا بشعبية خاصة بسبب خصائصه المُكيِّفة – مما يعني أنه يساعد الجسم على التكيف مع التوتر”.

وتابعت قائلة: “يُستخدم نبات الأشواجاندا بشكل متزايد، وفقًا للأبحاث المنشورة، للمساعدة في تحسين جودة النوم، وتعزيز الوظائف الإدراكية – مثل الذاكرة والتركيز – والمساعدة في تقليل القلق، ونتيجة لذلك، نتوقع أن نرى استخدام الأشواجاندا في ابتكارات جديدة مثل المكملات الغذائية والمستحضرات النباتية مع ازدياد الأبحاث والوعي بها”.

وأضافت: “من المهم دائمًا أن نتذكر أن المكملات الغذائية ليست علاجًا، عليك أيضًا التركيز على تناول الأطعمة الصحية، وممارسة الرياضة، واتباع عادات تساعد على تقليل التوتر، مثل تقليل وقت استخدام الشاشات قبل النوم وقضاء بعض الوقت في الطبيعة”.

 

فوائد الأشواجندا

انخفاض مستويات الكورتيزول

في إحدى الدراسات، قُسِّم 60 بالغًا يعانون من مستويات عالية من التوتر إلى مجموعتين، تناولت إحدى المجموعتين 240 ملج من مستخلص الأشواجاندا يوميًا، بينما تناولت الأخرى دواءً وهميًا، بعد 60 يومًا، أظهرت المجموعة التي تناولت الأشواجاندا انخفاضًا ملحوظًا في درجات القلق – إلى جانب انخفاض مستويات الكورتيزول – مقارنةً بمجموعة الدواء الوهمي”.

 

تحسين النوم

بدون نوم كافٍ، لا يستطيع عقلك وجسمك التعافي بفاعلية، وتبقى مستويات التوتر مرتفعة، وأظهرت دراسة أخرى نُشرت هذا العام وشملت 186 بالغًا تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عامًا ويعانون من مستويات عالية من التوتر، أن تناول مكملات الأشواجاندا يحسن جودة النوم بشكل ملحوظ، بما في ذلك النوم المريح، مما يسمح للمستخدمين بالشعور بالانتعاش في الصباح. بالإضافة إلى ذلك، فقد أدى ذلك إلى تحسين المزاج وتقليل القلق”.

 

زيادة التركيز

خلصت دراسة أجريت على 130 بالغًا يعانون من الإجهاد إلى أن تناول 300 ملغ من عشبة الأشواجاندا يوميًا لمدة ثلاثة أشهر يُسهم في تحسين الذاكرة، مما قد يقلل من معدل الخطأ أثناء مهام الانتباه، ويُحسّن القدرة على تذكر الأنماط بشكل صحيح، وبينما لا تُعدّ الأشواجاندا علاجًا سحريًا، فإن البيانات المتزايدة تشير إلى أنها قد تكون أداة قيّمة في إدارة ضغوط الحياة العصرية.

زيارة مصدر الخبر